<body>

مظاهرة ضد أعمال غزة في مدينة فانكوفر كندا

1/03/2009





نوال السعداوي تكتب، إذن تعيش




في مقال نشره موقع الحوار المتمدن اليوم، تكنب نوال السعداوي تحت عنوان أنا أكتب إذن أنا أعيش


لأني أكتب فأنا لا أعرف الغربة أو الغرابة أو الكآبة أو الفجيعة أو الفضيحة أو غيرها مما يحزن البشر، ومن ماذا يحزن البشر أكثر من هذا؟ امرأة يموت زوجها لماذا تحزن أو امرأة يخونها زوجها مع نساء آخريات لماذا تكتئب؟ أو رجل يدخل السجن أو يرحل إلى المنفى؟ لماذا يشعر بالغربة أو الحزن؟ لماذا لا يبتهج بالتجربة الجديدة، بالحياة المختلفة دون زوج أو أسرة أو وطن؟

الكتابة تجعل الوطن هو كل العالم، تجعل الإنسانية هي الأسرة والوطن، الكتابة هي حياتي وراء الشمس، وأمام الشمس، هي حروفي بقلمي المطبوعة على الورق، تربطني بالناس وتربط الناس بي في كل البلاد بكل اللغات، لهذا أستقبل الصبح الجديد بحب جديد، بأفكار جديدة تنتظر القلم والورق، أحب رائحة أوراقي أكثر من أي عطر.

قال لي زوجي الثاني ذات يوم: أنت تكرهين الجنس! أنت تكرهين الرجال!، قلت له: غير صحيح أنا مثل البشر بكل غرائزهم، ولكني أحب الكتابة أكثر من الجنس والرجال، اندهش الزوج الذي لم يعرف لذة الكتابة وقال: يعني إيه تحبي أكوام الورق ده أكتر من زوجك؟

تصور الرجل أن العيب فيه أو في فحولته لكني شرحت له الأمر دون جدوى، لم يكن خياله قادراً على إدراك حقيقة: أن المرأة لها عقل يفكر، وأن التفكير وحده لا يكفي ليكون الإنسان إنساناً، بل لابد من التعبير، لابد من توصيل الأفكار للناس، وأضفت قائلة: إن ديكارت قال نصف الحقيقة فقط، لا يكفى أن تفكر لتعيش، وانفجر الزوج غاضباً ولعن أبو ديكارت وأبو الشخص المجنون الذي أباح التعليم للنساء!

بعد الطلاق أقسم الرجل ألا يقترب من امرأة تقرأ، فما بال أن تقرأ وتكتب، ثم زوّجته أمة لفتاة من العائلة لا تفك الخط

تجدون المقال كاملاً على هذا الرابط