<body>

الحلقة الثانية من مسلسل الكندي -- مسجد صغير في بلدة صغيرة

| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »
| إيهاث »

3:03 م
Blogger www.blogs4arab.com said...


يسعدنا تشريفك
www.blogs4arab.com
   



5:14 م
Blogger AngloGermanicAmerican said...

This is the second time, at least the way that I count, when I have polluted this blog with English. Trust that I would use Arabic if I could.

I must say that this "show", at least the clip that I watched, is just "genius". The line, along with the actor's facial expression, that his daughter looks like a Protestant just kills me. It is so true, and so outrageously funny and revealing. Not, mind you, about Muslims, but about humans, myself included. The writer/producer of the show really has a keen insight into the human condition in its diverse manifestations. Just my opinion, one which I can't help but express! I'm certainly glad that I hit the "arabic blog" in my search for more Ihath. :)    



4:01 م
Anonymous Through Grace Peace said...

تبرىء الكلمات في القلوب

ثم همس الرب في قلوبنا...
الكلمات تصل حيث لا يقدر السلاح

سألنا حكيم قريتنا، كيف ينزل الدفء
على النفوس والشيطان
قد ألقى بسمومه المفضلة
خوفاً ويأساً وكراهية
على القلوب البريئة
كما الرماد من محرقة السعادة

كيف تنام عيون الايمان
وسرير الأمل
تفترشه ملاءة القنوط الشاحب
وعيون الحنث الفاسدة
تنتهك حرمة الكلمات المقدسة
وتسعد باغتيال هدايا السماء

وسألنا :كيف يبتسم الخير
ويصفع الكره الفضيلة من وجه الخجل
و أتباعه يشوهون ويحرفون فى نفوس ضحاياهم
حتى يصل الاعتقاد
بأن الإثم فضيلة والقتل عدالة والكره هو الحب

تحدث الحكيم
بصوته الخفيض وقال
أن للشيطان أتباع
يغتسلون في أنهار النبيذ في حادي*
وبعشق السخرية الفارغ
يحصدون نفوساً مغشوشة جنيت بمنجل الانتحار

مستحيل أن يكون الطريق إلى الفردوس مرصوفاً
بجثث الأبرياء - عبر نهرٍ من الدم
اعتنقوا مد الحق وجزره الرائع في قلوبكم
تقبّلوا الشك والعار أينما كانوا
لكي تدركوا أن النفس تسعد بالعطف وليس بالانتقام

سطع صوته كالضوء وقال:
ابحثوا بشجاعة في أعماق قلوبكم
بلا نفاق ولا خداع ولا إجحاف
وحين تلمسوا الايمان هناك
ستنزل الكلمات الالهيه دواءً للقلوب
مثل مطر أبدي يجذبه البحر دائماً
حتى يرتفع ليملأ حرم النفوس
بودٍ عميق هادىء ويغدو سلاماً
على شواطىء العزم الالهي.


[أرض الموتى في الأساطير الاغريقية*    



2:27 ص
Anonymous غير معرف said...

hi nice there ... nice blog :)
and you are welcome to my web site
www.khanduqji.com    



4:59 ص
Anonymous غير معرف said...

ارسل لك هذه القصيدة الشعبية لعباس جيجان عن العراق

http://www.youtube.com/watch?v=-epNWP5KgPM&mode=related&search=    



7:25 ص
Anonymous غير معرف said...

انا معجبة جدا بالمدونة
ادعوك الي زيارة مدونتي
http://roby2020.maktoobblog.com/
وصفحتي علي موقع رائع لترويج المدونات وتسهيل التواصل بين المدونين اسمه Kbret Network
http://www.kbret.net/Arabic/Individuals_Area/Member_Details.php?user_id=15    



3:26 م
Blogger صيحة حق said...

سعيد جدا بزيارتكم
اتمنى ان تشرفينا بزيارتك    



9:24 ص
Blogger (( قيثارة الأحلام )) said...

بداية من اسم المدونه الى الكلام المكتوب فيها فعلا المدونه جميله ربنا يوفقكواتمنى زيارة قريبه لمدونتى    



1:36 م
Anonymous غير معرف said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html    



» إرسال تعليق