<body>

أنا زوجي فلسطيني

2/18/2006



مقالة نشرتها في المجلة الثورية اد بسترس

شباب حارتنا

2/15/2006


وجدت هذا الفيديو على الإنترنت بطريق الصدفة
مجموعة شباب من جامعة "يو بي سي" في فانكوفر يغنون الأغنية الرومانية المشهورة "نوما نوما

في الفيديو تستطعون رؤية العديد من الأماكن من الحارة التي أسكن بها

ضحكت كثيرا عندما رأيت الفيديو و أحببت أن أشارككم به

إيهاث تنشر

2/14/2006


مقالة في موقع الصحوة الإسلامية
المقالة تتحدث عن الفلم الفلسطيني الرائع الجنة الآن

حاجة شكلاتة

2/13/2006


يوم السبت الماضي كنت أتمشي مع زعترة في الشارع. الجو كان جميلا ومشمساً
كنا نتطلع بحماس لأن نستغل هذا الجو الجميل بعد أسابيع طويلة من المطر. الأولاد في بيت والدي ووالدتي. كنا نخطط أن نقضي عدة ساعات في المشي وقضاء بضعة ساعات رومانتيكية مع بعض

بينما كنت أتفرج على عصافير الكناري في دكان الحيوانات الأليفة. وجدت أن زعترة إختفي من جانبي وظهر من بعد عدة دقائق ممسكا بيديه كيس صغير فيه شكلاتة على شكل قلب. قدمه لى بكل حماس. "ما هذا؟" سألته بإستغراب. "هذه شكلاته بمناسبة عيد الفلانتين" كان رده علي. قلت له "الفلانتين يوم الثلاثاء وليس اليوم .... ثم أن تقديمه لي في الشارع هكذا ليس بالأمر الرومانتيكي" ... كانت نبرتي منزعجة قليلاً

تذكرت تاريخا طويلا لى مع هذا الرجل. ضحكتنا وبكائنا مع بعض. الغناء الصلاة. القهقهة بصوت مرتفع. ثلاثة أولاد ثلاثة قارات وثلاثة لغات تجمعنا. أول مرة نظرت في عينيه. أول مرة تلامست يدينا عفويا. الأفلام التى حضرناها معا وكل الكتب التى قرئناها وتناقشنا فيها. فرحتنا بالإنتصارات وبكائنا في الهزائم. كم مرة تجولنا في هذه الشوارع ممسكين بيدي الواحد للثاني. كل التفاصيل والقصص والتجارب ... تذكرتها كلها في بضع دقائق

أعظم قصة حب عشتهافي حياتي هي هذه القصة التى تملأ لحظات أيامي على مدى سنيين وفي ملايين المشاهد.... كم تغيرنا ... كم غير الواحد فينا الثاني... حسناً أعترف أنني لم أعش سوى قصة حب واحدة

قررت بعد عدة دقائق من التذكر أنني سوف أشتري شكلاتة. سوف أشتري علبة مصنوعة من المخمل الأحمر وأملأها بألذ شكلاتة في العالم كله. سوف أقدمها له يوم الثلاثاء بشكل مميز لن ينساه أبدا. سوف أعلمه درس في الرومانتيكية لن ينساه أبدا

رح أخليها شكلاتة في شكلاتة

يا ويلك مني يا زعترة يوم الثلاثاء المقبل

زوجي يريد أن يعلم الأولاد الفروسية

2/06/2006



المشكلة أننا لا نملك حصان
ولكن هذا لا يردعه عن المحاولة

مسكين هذا الرسول

2/03/2006



كان مظلوم في حياته بحيت تعرض للضرب والإهانة
كان مظلوم من بعد وفاته بحيت تعرضوا كل أهل بيته للقتل والإهانة على أيدي إخوانهم في الإسلام

واليوم يظلم زيادة
يأتينا رسام كراكتير سفيه من الدنمارك لا يفهم شيئا ويسرم رسومات غاية في العنصرية والسخافة
ومن بعدها يتفلسف أهل الغرب عن حرية الرأي
ثم يأتي جماعة الإسلام ويتصرفون مثل عصابة إجرامية تحت راية نصرة الرسول

وما علاقة مقاطعة منتجات الدنمارك بما تكتب جريدة دنماركية؟
يبدوا أن بعض الناس لم يفهموا أن في بلاد الدنمارك لا تتحكم البقرة والجاموسة في تحرير الجرائد والمجلات .... عكس الدول العربية طبعا

مسكين أن يا رسول
السفيه والأهبل يتكلم بإسمك

كان بإمكاننا أن نحل المشكلة بعدة طرق مختلفة
كان بإمكاننا أن نكتب رسالة لمحرر الجريدة تلك ونشرح له لماذا تلك الرسومات تجرح مشاعرنا
كان بإمكاننا أن نطلب من محرر الجريدة أن ننشر مقالة في جريدته نشرح فيها عن سيرة الرسول وسبب تعلقنا به وأهميته في تاريخنا وحضارتنا
كان بإمكاننا بدل مقاطعة الدنمارك أن نجري حملة توعية عن الإسلام في الدنمارك حتى نزيد وعي الشعب الدنماركي عننا
كان بإمكاننا أن نفعل أشياء كثيرة نسجل بها إنزعاجنا من الكارتون بدون أن نفيد الرسام السخيف اللذي رسمها ونجعل منه بطل حرية الرأي في العالم الغربي بل نفضحه على حقيقته كعنصري حاقد راغب للشهرة بأي وسيلة

يا جماعة القليل من التعقل
فكر قبل أن تتصرف
ما هي نتيجة هذه التصرفات الرعناء سوى المزيد من العناد من الطرف الأخر
بدل الإنتقام دعنا نجرب التفاهم أولا

صباح الخير يا كندا

2/01/2006





صباح فلم كندي يحكي قصة إمرأة سورية من عائلة محافضة تسكن في مدينة ترونتو. تتأمر الصدف لكي تتعرف صباح على ستيفن الرجل الكندي صاحب العيون الزرقاء الجميلة

تقع صباح في دوامة كبيرة. هل تلحق نداء العاطفة أم تطيع نداء الدين والعائلة والعادات والتقاليد

وهل يتمكن ستيفن من أن يتفهم التعقيدات التي تواجهها صباح ويتعامل معها بحساسية؟

عليك أن تشاهد الفلم لكي تعرف الجواب

أعجبني الفلم بالرغم من بعض العيوب. فهو يتعامل بشكل خاص مع قصة عرب المهجر والضغوط اللتي يتعرضون لها. هل نحن كنديين أم عرب؟ هل بإمكاننا أن نوفق بين الثقافتين؟ وكيف تحافظ على ثقافتك عندما تعيش في بلد مختلف عنها تماما

أعجبني الطرح والممثلين ولكن لم تعجبني النهاية. شعرت أن الفلم حاول جاهدا أن يعطينا نهاية سعيدة. ولكن بالرغم من ذالك فهو فلم يستحق المشاهدة