على كل حال كان التغيير ضروريا. 13 عاما في الحكم جعلت الليبراليين يفقدون حذرهم و أصبح حزبهم أشبه بمؤسسة نفعية لا تجلب إليها سوى الوصوليين. و من حسن الحظ أن الحزب الذي سيعتمد عليه المحافظون لتمرير سياساتهم هو كتلة كويبك و هؤلاء لن يسمحوا بإعادة النظر في المكتسبات الإجتماعية.
حتى لو تولى ستوك ويل داي حقيبة الخارجية يا إيهاث فلن يعني ذلك شيئا. هناك فرق شاسع بين تصريحات انتخابية موجهة للإستهلاك المحلي و بين التحدث باسم دولة. حينها سيكون ستوك ويل داي على رأس جهاز كامل من المستشارين و الخبراء و كل كلمة سيتكلمها ستكون محسوبة بالميليمتر. كما أن الكلمة الفصل ستكون لستيفن هابر. و هاربر ... تحسن أداءه نوعا ما منذ بدأت النتائج الكارثية للحرب على العراق بالتراكم.
تبقى المسألة نسبية يا إيهاث. فالسياسات الخارجية لأي بلد (عدا شرقنا العتيق بالطبع) لا تحكمها فقط سياسات الحزب الحاكم. بل هناك مؤسسات و مراكز قوى يتقاطع نفوذها و مصالحها مع هذه السياسات و تؤثر فيها و تؤطرها عند اللزوم. و ينسحب هذا على السياسة الخارجية. عدا على أن كندا ليست بلاعب ذي وزن في قضايا الشرق الأوسط و في السياسة الدولية ككل. و في أسوأ الفروض خضوع الحكومة الكندية لضغوط اللوبي الصهيوني لن يعدو تصريحات جوفاء تدخل من أذن و تخرج من الثانية.
11:07 صazazel said...
على كل حال كان التغيير ضروريا. 13 عاما في الحكم جعلت الليبراليين يفقدون حذرهم و أصبح حزبهم أشبه بمؤسسة نفعية لا تجلب إليها سوى الوصوليين. و من حسن الحظ أن الحزب الذي سيعتمد عليه المحافظون لتمرير سياساتهم هو كتلة كويبك و هؤلاء لن يسمحوا بإعادة النظر في المكتسبات الإجتماعية.
11:14 ص
ihath said...
أتفهم وجهة نظرك يا زيوس و أتوقع أن الكثيرين من الكنديين فكروا بنفس الطريقة عند التصوييت
الذي يجلب لي الإكتئاب هو الإحتمال الكبير أن يتم تعيين ستوك ول دييي وزير الخارجية
عند وفاة ياسر عرفات سأل صحفي ستوك ول لماذا لم تقدم التعازي للشعب الفلسطيني على وفاة عرفات؟ كان رده أنه سمع أن عرفات مات من مرض الإيدز
يا له من جواب غبي
وهنا موقع كوميدي عن توقعات للحكومة الجديدة
http://rickmercer.blogspot.com/2006/01/conservative-cabinet-revealed_09.html
8:57 م
azazel said...
حتى لو تولى ستوك ويل داي حقيبة الخارجية يا إيهاث فلن يعني ذلك شيئا. هناك فرق شاسع بين تصريحات انتخابية موجهة للإستهلاك المحلي و بين التحدث باسم دولة. حينها سيكون ستوك ويل داي على رأس جهاز كامل من المستشارين و الخبراء و كل كلمة سيتكلمها ستكون محسوبة بالميليمتر. كما أن الكلمة الفصل ستكون لستيفن هابر. و هاربر ... تحسن أداءه نوعا ما منذ بدأت النتائج الكارثية للحرب على العراق بالتراكم.
10:47 ص
ihath said...
زيوس
أتمني أن تكون على حق
إقرأ هذه المقالة عن تحمس الصهاينة للحكومة الجديدة
http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1137605912923&pagename=JPost%2FJPArticle%2FShowFull
بعنوان
Jews look for pro-Israel turn as Conservatives win Canadian vote
11:57 ص
azazel said...
تبقى المسألة نسبية يا إيهاث. فالسياسات الخارجية لأي بلد (عدا شرقنا العتيق بالطبع) لا تحكمها فقط سياسات الحزب الحاكم. بل هناك مؤسسات و مراكز قوى يتقاطع نفوذها و مصالحها مع هذه السياسات و تؤثر فيها و تؤطرها عند اللزوم. و ينسحب هذا على السياسة الخارجية. عدا على أن كندا ليست بلاعب ذي وزن في قضايا الشرق الأوسط و في السياسة الدولية ككل. و في أسوأ الفروض خضوع الحكومة الكندية لضغوط اللوبي الصهيوني لن يعدو تصريحات جوفاء تدخل من أذن و تخرج من الثانية.
9:03 م
ihath said...
خففت من إكتئابي يا زيوس
5:20 م
azazel said...
العفو يا ايهاث
:)
10:48 م
azazel said...
الحكومة المحافظة الجديدة
ستوك ويل داي وزير الأمن العام و بيتر مكاي وزير الخارجية
ماذا كنا نقول يا ايهاث
:P
» إرسال تعليق