<body>

بركة السباحة و هدية عيد الميلاد

12/28/2005



يوم الإثنين الماضي حلمت حلم غريب جدا

كنت في بركة السباحة مع أولادي الثلاثة وصديقتي أليسون. بعدها ذهبنا للحمام لتغيير الملابس. كان الحمام شكله غريب جدا لأنه كان كبير المساحة. الحمام كان أكبر من بركة السباحة نفسها. إشتكيت لأليسون أنني لا أعرف ماذا أشتري لزوجي بمناسبة عيد ميلاده القادم. قالت أليسون تعالي معي سوف نذهب الآن لشراء كتاب كهدية. حاولت أن أقنعها أنني أريد أن أغيير ملابسي أولا ولكنها لم تتركني أفعل ذالك. أخذت منشفة ووضعتا من حولي فوق ملابس السباحة و مشيت معها. ونحن نمشي بجاب بعض قالت لي أليسون أنها تأخذني لمعرض الآثار الكاثوليكية في مركز الجالية اليهودية. إستغربت هذه الفكرة وقلت لها أنني لا أتوقع أن يكون هناك معرض أثار كاثوليكية في مركز الجالية اليهودية. ضحكت أليسون وقالت لي أنني أفكر بطريقة متحجرة. البزنس هو البزنس. الكنيسة كانت بحاجة لتأجير قاعة ومركز الجالية اليهودية بحاجة للمال. لا أحد يهتم لموضوع تعارض الأديان. وفعلا وجدت نفسي في قاعة كبيرة في مركز الجالية اليهودية وهناك معروضة أشياء مختلفة في خزائن من زجاج. صلبان و شمعدانات وصور دينية. كان هناك مجموعة من الناس يتفرجون على الأغراض. كلهم يلبسون البدل والملابس الرسمية. بالرغم من أنني كنت أقف في وسطهم أقطر ماء بالمنشفة و ملابس السباحة وشعر مبلول, إلا أنني لم أكن أشعر بالإحراج. نظرت لأليسون وقلت لها هذا عرض جميل ولكن ما علاقة الموضوع بشراء هدية لزوجي؟ قالت هناك جزء من العرض مخصص لبيع الكتب .... تعالي معي. وفعلاً وجدت نفسي أقف أمام رفوف مليئة بالكتب. قلت لأليسون ... ولكن هذه كلها كتب عن الدين الكاثوليكي .... لا أرى هنا شيئا مناسبا لزوجي. قالت لي أليسون مرة أخرى ... أنت تفكرين بطريقة متحجرة..... كل الكتب تشابه بعض ..... لا يهم المحتوى ..... أشترى أي كتاب وخلص


أليس حلما غريبا؟

يبدوا أن عيد الميلاد عمل لخبطة في عقلي

ولكنني أواجه مشكلة حقيقية. عيد ميلاد زوجي يوم السبت القادم ولست أعرف ما أشترى له. هل عند أحدكم إقتراح؟. ما هي هدية جميلة ممكن أن أقدمها لزوجي؟


أشباح صحنية

12/22/2005




قبل فترة شاهدت الفلم التشيكي زيلاري. إنبهرت بالفلم لعدة أسباب من أهمها الواقعية الإنسانية التى يعرض فيها الفلم الأحداث وهي طريقة تختلف تماما عن الرومانتيكية الخيالية ذات النهاية السعيدة التي نراها عادة في أفلام هوليوود




أليشكا طالبة في كلية الطب في مدينة براغ أثناء الحرب العالمية الثانية. تعمل أليشكا في حركة المقاومة السرية. تنكشف خليتها على يد المخابرات النازية وتصبح حياة أليشكا في خطر. يتطوع يوزا بأن بخبأها لحماية حياتها. يوزا رجل كبير في السن وكبير في الجثة يعمل في منشرة خشب في قرية نائية بعيدة كل البعد عن مدينة براغ الحاضرية. يضطر الإثنان الإنتقال للقرية الصغيرة والتزوج حتى لا يثيروا الشكوك. حاول أن تتخيل حسناء متعلمة وصغيرة في السن تجد نفسها في بيت لا توجد فيه الكهرباء ولا ماء جارية ولا حتى أرضية. أرضية الكوخ هو التراب. وتجد نفسها بجانب رجل غير وسيم لا يقرأ ... بالكاد يعرف أن يكتب إسمه والأروع من ذالك أنه لا يحب الإستحمام ورائحته كريه. ويتكلم اللغة التشيكية بطريقة قروية مبتذلة بينما تتكلم أليشكا بطريقة راقية تفضح تعلمها في الجامعة وتربيتها في مدينة كبيرة.
الفلم لا يحاول أن يغطي الموقف بهالة رومانتيكية بل يتعامل بكل صدق وصراحة مع قبح الفروقات الإجتماعية والطبقية الموجودة في ذالك المجتمع

هل تسنطيع الدكتورة المستقبلية أن تتعامل بشكل إنساني في محيطها الجديد؟ عليك أن ترى الفلم لكي تعرف الجواب. ولكن لا تتوقع نهاية سعيدة
لعل أروع لقطة في الفلم هي اللقطة عندما تجلس أليشكا مع يوزا على شرفة الكوج. بعد أن تتوه في الغابة المحيطة في القرية وينقذها يوزا من هناك
يوزا: أخاف عليك. لا تذهبي للغابة مرة أخرى. قد تتوهي هناك
أليشكا: الآن بالذات, لست أرغب بالموت
الفلم جعلني أفكر طويلا بسؤال .... هل بإمكاننا أن نتخلي عن الفروق الطبقية ونتعامل مع بعضنا البعض بشكل إنساني بحت
المظهر, التعليم , الثقافة, رصيد البنك, الحرفة. هل بإستطاعتنا أن لا ننظر إلى هذه الأشياء ونتعامل مع بعض بصدق

همممممممم
أتركني أحك رأسي وأفكر قليلا
أتذكر نقاشي الحاد مع صديقتي رحاب المقربة لي في المدرسة الثانوية. "عندما أكبر سوف أتزوج ميكانيكي سيارات" كنت أقول لها بتحدي و رحاب تصيح "هذا لن يحصل. لأن مستواك الإجتماعي والتعليمي لن يسمح بذالك. ثم أن والدك لن يسمح بذالك". كنت أحاول أن أقنعها أن الميكانيكي ممكن أن يكون مثقف بدون شهادات جامعية ولكن نتيجة مجهود شخصي وكانت رحاب تتهمني بأني مثالية و أتوهم أشياء ليست موجودة على أرض الواقع. لست أعرف أين رحاب اليوم .... كانت تنوي دراسة طب الأسنان ولكنها كسبت الرهان لأنني في النهاية لم أتزوج ميكانيكي سيارات
أتذكر المرة الأولى التى شاركت فيها عائلة زوجي في جمع الزيتون من أرضهم الزراعية. جاء الجيران من الحقول المجاورة لكي يتفرجوا علي. "شوفوا شوفوا ... بتجمع زيتون زينا" .... كانوا يتهامسون بينهم. ويعنون بذالك أنني كنت أجمع الزيتون مثل باقي الناس. شعرت وكأنني قردة في حديقة الحيوانات يتفرج عليها السواح. ولكن بعد فترة قصيرة مل المتفرجون ورجعوا إلى أعمالهم في حقولهم. إستمتعت يومها بالعمل الجسدي المرهق. فقد قضيت حياتي إما في الدراسة أو العمل في المكتب. كانت تجربة جديدة بالنسبة لي. أن أقف تحت الشمس بثياب متسخة وأعمل جاهدة لإنتاج شيئا فوائده إطعام الأفواه وإتقانه لا يحتاج إلى دراسة أو شهادات ولكن مجرد العزيمة الشخصية. شعرت يومها بالفخر وأنا أنظر إلى أظافرى وقد إسودت من التراب الذي دخل من تحتها. كانت يداي تبدوا جميلة ولكن بشكل آخر.
وهنا صورتي تحت واحدة من شجرات الزيتون التى يملكها عائلة زوجي
UnderTree
يومها إقترحت على زوجي أن نكف عن الحياة في المدينة والعمل في المكاتب والمؤسسات . لما لا نعمل في الفلاحة؟ سألته ليلتها. ظحك زعترة وقال لي أن الفلاحة عمل متعب يكسر الظهر ولا يجلب الكثير من المال. لقد عملتي في الحقل يوما واحدا ولكنك لو عملتي في الحقل عدة سنوات لمملتي هذا العمل وإشتقتي للحياة في المدينة ..... كان ذالك رده على الفكرة. قال لي يومها أنني مثالية زيادة عن اللزوم ويجب أن أصبح أكثر واقعية. حاولت أن أقنعه أنه شيئ شاعري أن نقوم كل صباح لنعمل في الحقل سويا. نزرع أكلنا بأيدينا بعيداعن المظاهر الكاذبة. قال لي زعترة أن نمط الحياة هذا يبدوا شاعريا لم لم يعشه فقط

بالفعل لم نترك الحياة في المدينة والعمل في المكاتب والمؤسسات. ولكن كنا نشارك في الفلاحة في عطل
الأسبوع أثناء زياراتنا لعائلة زوجي

اليوم في فانكوفر في حديقة منزلنا نزرع بجانب الزهور, الطماطم والخيار. يشارك أولادي في الري بكل بهجة وسعادة. كل صيف نوزع الطماطم والخيار على الأهل والأصدقاء لأننا نزع أكثر بكثير من ما نستهلك.

وهنا بعض الصور من محاولاتي المتواضعة في الفلاحة في حديقة منزلنا في فانكوفر
SUNP0005

SUNP0004

ما أشهي الطعام الذي تزرعه بيديك

الفروق الإجتماعية والطبقية تلاحقنا مثل شبح الصحن الطائر. ولكن عكس الصحن الطائر هذه التدوينة مع الفروق الإجتماعية لن تختفي بين ليلي وضحاها. أعدكم بذالك

كم هي بعيدة حياتي اليوم عن المثاليات
الآن بالذات, لا أشعر بالرغبة في الموت لأنني أعشق الحياة

ربي ألهيمني السكينة لكي أتقبل الأشياء اللتي ليس بوسعي تغيرها
ألهمي الشجاعة لكي أغير ألأشياء اللتي بمقدرتي تغيريها للأحسن
وألهمني الحكمة حتى أعرف الفرق بين الإثنين


** أعلاه ترجمة لدعاء شائع في مراكز "إيه إيه" اللتي تهدف لعلاج المدمينن على الخمر



أنقذوا أنفي التائه

12/19/2005



جراحة تكبير الصدر ---- 7,000 دولار
جراحة تجميل الأنف ---- 5,000 دولار
جراحة شد الوجه ---- 10,000 دولار

كيف أعرف هذه المعلومات؟

لا لا لا .... لم أتجنن وأذهب للعيادة المخصصة للعمليات الجراحية التجميلية وأستفسر عن قائمة الأسعار. أعرف هذه المعلومات عن طريق معارفي في العمل و صالة الرياضة وأمهات زملاء أولادي في المدارس

هذا هو حديث الساعة بين نساء حارتنا في فانكوفر. العمليات التجميلية

أشتاق لأيام زمان. قبل عشرة سنوات. كنا ننظر لصور الممثلات في المجلات ونضحك على منظر الصدر المنفوخ والشفايف الممتلئة بشكل غير طبيعي. اليوم أصبح من الواجب الإحتراس قبل إلقاء تلك النكت عن دولي بارتون وباملا أندرسون لأن شوارع فانكوفر إمتلئت بصاحبات الوجوه المشدودة والبطون المقصوصة والأجساد الممتلئة بالسيليكون. خلال سنوات قليلة أفتتحت العديد من العيادات التجميلية الجراحية في مدينة فانكوفر. والتشويه الذي كنا نراه على شاشة السينما
فقط إنتشر بين عامة الشعب

باربرا إمرأة في منتصف الخمسينات تعمل في نفس البناية التى أعمل بها ولكن في شركة أخرى. أتتني قبل أسبوعين تخبرني عن زيارتها لعيادة العمليات التجميلية

كنت أتفرج في كاتلوج الأنوف أحاول أن أختار أنف مثالي

حاولت أن أتخيلها تطالع كاتلوج الأنوف ... يبدوا لى المنظر مضحكا ... هل هناك كاتلوج مؤخرات؟ أو كاتلج صدور منفوخة؟ ... أشعر بالرغبة في الضحك

لم أجد أنف يعجبني. أريدك أن تأتي معي للعيادة لكي يرى الجراح أنفك سوف أطلب منه أن يعمل لي أنف مطابق لأنفك

الرغبة في الضحك تحولت للشعور بالقلق. شعرت برغبة ملحة بأن أغطي أنفي بيدي لكي أحميه من السرقة

تخيلت باربرا تأتي إلى بيتي في منتصف الليل لتسرق أنفي. أقوم في الصباح لأكتشف أن ليس لي أنف. أصيح و أبكي "أين أنفي؟ أريد أنفي؟" ولكن بدون جواب

أصمم ملصقات وأعلقها في شوارع مدينة فانكوفر مشابه للملصقات التي يضعها الناس هنا عندما يضيع منهم الكلب أو القطة
LostNosePoster

أنتظر أيام وليالي لكي أسمع أي خبر عن أنفي المسكين

إعتذرت من باربرا وقلت لها أنني لا أرتاح للذهاب للعيادة معها. حاولت أن أقنعها أن أنفها جميل ما هو ولكنهالم تقتنع بكلامي

رجعت يومها للبيت ونظرت طويلا في المرآة أتأمل أنفي وعنما رجع زعترة من العمل سألته واحدة من تلك الأسئلة التى تزعجه

-- هل تعتقد أن أنفي جميل؟ ... زعترة يتنهد ويرد .... نعم أنفك جميل .... يقولها بنبرة فيها ملل وكأنه يقول .... ما هذا السؤال الغبي؟ أنا ناقص وجع راس؟أووووووووف

وأدعو من الله أن يهديني ولا أتجنن في سن الخمسين وأنتهي في واحدة من تلك العيادات أطالع كاتلوج أعضاء جسدية مشوهه

درس الفلامنكو

12/14/2005
البارحة قررت أن أسجل مقطع من درس الفلامنكو وذالك لغرض أن أسجل الموسيقي لكي أستطيع أن أتدرب في البيت.

وهنا النتيجة

تستطيع سماع صوت المعلمة روزاريو أنصار ويعزف على الغيتار فيكتور كولستي


Ole

FlamencoDancer

عيبتني بالشيب وهو وقار ليتها عيبت بما هو عار

12/06/2005

leader3

leader2

Leader1

يحب الزعماء العرب صبخ شعرهم دلالة على سخافتهم وضحالتهم و ضعف شخصيتهم

قارنوا مع صورة رئيس وزراء كندا بول مارتن

leaderGray1

أو صورة نيلسون ماندلا الرئيس السابق لدولة جنوب أفريقيا

nelson

لاحظ الشيب في الصورتين وما يضيف من وقار علي منظر صاحبه

أخبار محلية: وفاة ناشط للقضية

12/01/2005



JamesGraff2

جيمس جراف كان ناشط للدفاع عن القضية الفلسطينية. كان يفعل ذالك بالرغم من الهجوم عليه والإنتقادات الحادة عليه شخصيا

نشرت جريدتنا نعي عنه


سوف نفتقدك يا جيمس