<body>

يوميات ريديك

7/26/2005
هل شاهدتم هذا الفلم؟



إسمه بالإنجليزي
The Chronicles of Riddick

لقد شاهت هذا الفلم لأول مرة البارحة بعد أن أجرت الدي في دي وإستغربت كثيراً
فلم الفضاء ذات طابع المغامرات المستقبلي يعرض الدين الإسلامي بشكل إيجابي وهذا فعلاً شيئ غريب بحيث أن معظم الأفلام الأمريكية تعرض الإسلام والعرب بشكل سلبي.

في فلم يوميات ريديك, الأشرار هم الناكرومونجرس أصحاب دين متسلط. يغزون الكواكب ويطالبون من سكان كل كوكب إما أن يتحولوا إلى الدين الجديد أو الموت

وهنا يأتي كوكب هيليون ويسكن فيه مجتمع مثالي. يسمح لكل عرق ولكل دين التواجد مع أن الدين الغالب هو الإسلام.

ويأتي الماكرومونجرس ويحاولون القضاء على هذا المجتمع الجميل. الفلم أعجبني جداً لأنه شيق وأحداثه سريعة وفيها الكثير من الإثارة.

وأنصح بأن تشاهد هذا الفلم أولاً

نبذة عن فن الفلامنكو

7/21/2005
ولد فن الفلامنكو كتعبير للمضطهدين والمسحوقين. وهو خليط مميز وفريد من نوعه إشترك في تركيبه عدة ثقافات مختلفة.

في سنة 1492 سن الملك فرنارد وملكته إيزابيل بسن قانون جديد ينص على أن كل سكان مملكة إسبانيا أن يكونوا من أفراد الجالية المسيحية الكاثوليكية. وبالتالي على الإسلام واليهود والغجر والمسيحيين الغير كاثوليك التحول للدين الكاثوليكي. عقوبة الرفض للكاثوليكية كانت الرمى بالطلق الناري حتى الموت. الكثير من الفئات المضطهدين هربوا إلى مدينة غرناطة وكانت في وقتها المدينة الوحيدة التى لازالت تحت سيطرة المسليمين. وهناك .... خلف أسوار مدينة غرناطة ... إجتمع كل هؤلاء في تخوف وإنتظار هجوم الملك فرنارد وملكته إيزابيل .... مدركين أن الهجوم أتياً إجلاً أم عاجلاً .

في ظل تلك الأجواء المعتمة إجتمعت تلك الفئات في التعبير عن مأسيهم وحنينهم إلى أيام أحسن ومستقبل أفضل وهكذا ولد فن الفلامنكو

الفلامنكو يتكون من عناصر الأساسية.

الغناء: ويسمي كانتيه بالإسباني ويتميز غناء الفلامنكو بالنغمات الحزينة المأساية وصرخات تكاد تشبه العوييل. والغناء هو أهم عنصر في الفلامنكو وهو العنصر الوحيد الذي يذكرني بالثقافة العربية. فالبرغم أن الكلمات باللغة الإسبانية ... إلا أنه يذكرني بالغناء العربي التقليدي أمثال صوت أم كلثوم العظيمة. وتستيع رؤية أمثلة بسيطة عن غناء الفلامنكو هنا لكي تحكم بنفسك

ولو كان عندي أي مقدرة على الغناء لكنت تخلت عن الرقص تماماً وركزت على غناء الفلامنكو فقط ولكن للأسف الموهبة مفقودة في هذا المجال.

العنصر الثاني هو الغيتارة: و ظيفة الغيتارة هو ملازمة المغني والراقص

العنصر الثالث هو الرقص: و وظيفة الراقص أن يعبر عن المشاعر التي في الأغنية من خلال حركات الجسد. كذالك الراقص هو يتحكم بسرعة الإيقاع عن طريق سرعة خطوات الرجل.المغني ولاعب الغيتارة يحاولون تتبع الراقص وليس العكس. ويتميز رقص الفلامنكو بالدقات القوية والمتسارعة التي يصدرها الراقص عن طريق خبط الأرجل بالأرضية ومن هنا تكمن صعوبة رقص الفلامنكو لأن الراقص لا يرقص فحسب بل هو الذي يتحكم بالإيقاع ويصدر جزء مهم من الموسيقي برجله أثناء الرقص. إذا على الراقص أن يكون موسيقي بارع ولا يكفي أن يعرف الحركات فقط. قدرت مدى صعوبة رقص الفلامنكو عندما أخذت ستة دروس في الرقص الشرقي ووجدته سهلاً للغاية ووجدت نفسي ألقط الحركات من أول مرة وبدون صعوبة و من بعدها أدركت صعوبة الفلامنكو لأن راقص الفلامنكو عليه أن يفكر بأشياء كثيرة أخرى بالإضافة للرقص نفسه

العنصر الرابع وهو المصفقين, وهو عنصر هام. والتصفيق الملازم للفلامنكو له قوانين معينة يجب الإلتزام بها. وظيفة المصفقون هو إعطاء الدعم للراقص في تحديد النغم عبر تصفيقات متتابعة وسريعة. وقد تعتقد أن التصفيق شيئ سهل ولكنك سوف تغير رأيك إذا حاولت أن تشارك في التصفيق أثناء عرض فلامنكو.

بشكل تقليدي الفلامنكو يتم عرضه حياً وبشكل تلقائي غير مفتعل. بحيث يلتقي العناصر الأربعة وينتجون الموسيقي السحرية بدون تدريب أو سابق تخطيط.

بعد أن ولدت بذرة الفلامنكو في مدينة غرناطة إنتقل إلى مدينة هريز في جنوب إسبانيا وهريز كان إسمها شريش أيام الحكم الإسلامي. وهناك نمي هذا الفن وتطور وثم نقله الغجر أثناء تنقلاتهم في أنحاء جنوب إسبانيا إلى مدن أخرى ومنها مدينة إشبيلية. واليوم تعتبر شريش وإشبيليا وغرناطة من أهم مراكز الفلامنكو.

في بدايته كان الفلامنكو يعتبر فن محتقر وغير راقي لأن معظم الذين كانو يقومون به هم الغجر الفقراء في الشوارع مقابل القليل من المال يرميها لهم المارة. مع الوقت أصبح الفلامنكو يعرض في المقاهي الصغيرة لتسلية الموجودين وثم إنتقل للمسارح
ومع الوقت تطورت أنماط من الفلامنكو ذات الطابع السعيدوالأغاني السعيدة بالإضافة للأغاني الحزينة. وكذالك تطور نوع من الفلامنكو إسمه "نوفو فلامنكو" وهو عني الفلامنكو الجديد بحيث يتم خلط موسيقي الفلامنكو مع فنون أخرى مثل الجاز والرقص الحديث والباليه وغيره

وكله جميل وحسن ولكني أفضل النمط التقليدي والأغاني الحزينة والعميقة

كلام الناس

7/18/2005
هنا

عيد ميلاد يوسف

7/15/2005
رسالة من صديقتي الدكتورة هدى على المهدي أشارككم بها هنا
-----
عزيزتي أيهاث



أكتب لك من عيادتي..الساعة الان الثانية والنصف بعد منتصف الليل..الجو هادئ الى الان ولا توجد حالات صعبة.

البارحة كان عيد ميلاد زوجي يوسف(15 يوليو)..كنت أخطط لهذا اليوم من الأسبوع الماضي..فكرت مليا بالهدية التي يمكن أن تعجبه..وأخيرا عرفت..أشتريت له جهاز مشغل دي في دي متنقل ذو شاشة صغيرة لعلمي بشغفه بالأجهزة الالكترونية وغلفت الهدية في محل خاص لتغليف الهدايا..أخ عالفلوس اللي دفعتها ثمن لورق مصيره سلة المهملات..ولكن لا يهم, المهم أن يعجبه, وهذه لحظة أنا مستعدة أن أدفع فيها أي سعر يطلب مني..أنا ما عندي أغلى من يوسف.

قبل عيد ميلاده بيوم تلقى يوسف خبر سئ..كان بخصوص أحد أصدقاءه..أسمه "صالح"..بدون مقدمات أصيب بحالة أغماء وشخص الأطباء حالته بأن لديه ورما في المخ يستدعي جراحة عاجلة..وفي أثناء التجهيز للجراحة دخل في غيبوبة وتوقف قلبه عن النبض..سارع الأطباء في أنعاشه وأدخلوه غرفة العمليات وأجروا له عملية الاستئصال التي أستمرت خمس ساعات..كان يوسف أثناءها في المستشفى مع أقرباء صالح وذويه وهو مثلهم لم يصدق ما حصل لصالح..قال لي يوسف: أمس كنت عنده في المكتب وجلسنا نسولف لمدة ساعة ونصف, وضحكنا وتواعدنا عالعشا الاسبوع الجاي مع الأصدقاء,كيف يصير له هكذا"؟؟؟..حاولت أن أخفف عنه واهدئ من روعة, ولم أستطع أن أكتم مشاعر الحزن بداخلي..يوسف كل يوم يأتي من العمل ليقول لي ماذا عمل هو وصالح اليوم وكل يوم.



جاء اليوم التالي, يوم عيد ميلاده..وصحينا من النوم عبوسين وغير منشرحين من أثار ليلة البارحة ...أتصل يوسف ليسأل عن صالح,فقالوا له أن حالته مستقرة..لذلك أقترحت أن أعزمه عالغدا في الخارج ليرفه عن نفسه لكنه أعتذر وأكتفى بأن يأكل شئ بسيط في البيت ونشاهد فلما ما.

صارت الساعة الواحدة ظهرا..وحصل ما كنت أكره أن يحصل..فز يوسف من مقعده ليرد على مكالمة تلفونية أخبره فيها شقيق صالح بأنه توفى سريريا..ولا أمل هناك بأن يعود



خرج يوسف ولم يعد الا من ساعة واحدة فقط..عاد كي يودعني قبل أن أخرج للعمل



قبلته على جبينه وأعطيته الهدية وقلت له:"كل سنة وأنت طيب يا حبيبي"..أنا كنت أقولها كل سنة لكني هذه السنة قلتها وأنا مدركة لمعناها

صالح ترك وراءه ثلاثة أطفال,أعمارهم كأعمار أولادي,ذهب عنهم وهو مازال شابا يافعا كان يحلم بمستقبل جميل قبل دقائق فقط قبل أن يفقد الوعي ويغادر الدنيا



نظر يوسف الى الهدية, ثم وضعها جانبا,و أحتضنني وقال:" عودي لي سالمة,أرجوك"

قلت له:"لا تخاف,الله خير حافظا,وهو أرحم الراحمين"



بعد غد سيكون عيد ميلادي (17 يوليو)..لا أدري اذا يوسف جهز لي شئ كعادته أم لا, لا يهم,

أريده هو, أريد أن أراه بصحة وعافية أبد الدهر



ودمتم جميعا سالمين

لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟

إبليس يقول: يلعن الدجاجة على أبوا الدجاجة يا أولاد ال ****** بتسألوني أسئلة غبية ليه؟ ..... إستنة شوي .... مش يمكن الدجاجة عبرت الطريق بحثاً عن بيت كفافيس


رحم الله فتاة عرفت قدر نفسها

7/11/2005
مشكلتي أنني أعرف نفسي جيداً
أعرف نقاط ضعفي ونقاط قوتي أيضاً

ولذالك لا أحب أخذ إمتحانات الشخصية هذه أو غيرها لأنها دائما تسبب لي حالة ضحك هستيري

- أنت إنسانة تمميزين بقدر عال من بعد-الحداثة
ها ها ها! قول نكتة غيرها .... كنت أحب أن أسمع الكلمات هذه من قبل سنوات طويلة ولكن التجارب أثبت لي أنه غير صحيح


- الثقافة
كنت أتمني أن أصبح من المثقفين في طفولتي. وقرأت الكثير والكثير من الكتب حتي أمثل أنني واحدة منهم ولكن في الحقيقة أنني كلما كبرت في السن أكتشفت أنني أجهل أكثر من ما أعرف. والأسوأ من ذالك أن كلمة ثقافة تسبب لي حالة غثيان

- الإبداع
لو أن عندي إبداع خارق لكنت في مكان ثاني في حياتي

- أنت عندك رؤيا مستقبلية
هذه تضحكني أكثر شيئ. أنا مبرمجة كبيوتر عندما رأت أول متصفح إنترت قالت عنه أنه لعبة مسلية ولكن غير مفيدة. وخلال سنتين شهدت بعيني كل مجال عملي يتحول ويتغير بسبب الإنترت بعد مقولتي تلك. لا يكفي أن ليس عندي أي إبداع بل حتي ينقصني الذكاء لأميز الإبداع عندما أقابله وجها لوجه

- أنت إنسانة مثالية ولا تهتمين بالماديات أبدا
وصف جميل ولكن لا ينطبق على. معترك الحياة شفاني من مرض المثالية

- أنت إنسانة مرنة تتعاملين مع كل موقف كما يجب
ها ها ها .... زوجي يقول أنني أعند إنسانة قابلها في حياته كلها. وأنه عندما تدخل فكرة في رأسي لا تخرج منه ولا حتى بألف ويلاه
أعتقد أن زوجي أعرف بشخصيتي من إمتحان شخصية

ولذالك أنا أقترح أن أصمم إمتحان شخصية للشخص الذي عرف قدر نفسه. وهنا نبذة عن نتائج ممكنة للإمتحان

أنت شخص عقليتك جزمة قديمة. تصر على رأيك حتى عندما تعرف أنك على خطأ

أو

أنت تحب المشاكل وتفتعلها بدون سبب

أو

أنت شخص يفتقر للقيادية والشهامة. معظم معارفك يحتقروك

أو

دمك ثقيل

أو

أنت شخص لا يعرف حدود نفسه وتحتاج أن تتعلم وتتربي أكثر

المشكلة طبعاً أن معظم الناس لن تأخذ هذا الإختبار لأن معظمنا نحاول تفادي الحقيقة المؤلمة عن نفسنا

الحقيقة المؤلمة هي أنني إنسانة بسيطة جداً. لست ذكية بقدر خارق ولا شجاعة ولا مبدعة ولا مثقفة ولا حكيمة ولا أي شيئ ثاني. كان للحظ دور أكبر في تحديد حياتي من أي شيئ فعلته بنفسي

مجرد إنسانة عادية تتخبط في معترك الحياة

لم أجد إختبار شخصية يقول لي هذه الحقيقة

كيف إلتقيت مع الفلامنكو

7/08/2005
زميلينا في التدوين جار القمر سأل أن أشرح عن قوانين الفلامنكو ولكنه لا يعرف أنه سؤال خطير. لأنني مستعدة للكلام عن هذا الموضوع لمدة ساعات ومن كل جوانبه .... حتى تملوا اليوم الذى سمعتم فيه عن الفلامنكو .... بس يلا! بما أنه سأل لازم أجاوب.

خليني أبتدأ بالكلام عن كيف ألتقيت هذا الفن الجميل .... وسوف أكتب المزيد عن تاريخ وأصول الفلامنكو في تدوينات لاحقة

في سنوات الطفولة والمراهقة كان والدي و والدتي يأخذونا كل صيف في أجازة إلى أروبا وكان أحد أماكنهم المفظلة للزيارة هي إسبانيا. وهناك كان لي اللقاء الأول مع الفلامنكو. أولاً ترى فن الفلامنكو في كل مكان حتى الشارع والمقاهي الشعبية. وثانيا إصطحبني أهلي إلى عروض كبيرة في مسارح راقية حيث شاهدت عروض جميلة جداً .... كل هذا ترك أثره علي وبقيت في ذاكرتي

أتذكر جيدا أنني كنت أحب الرقص والموسيقي منذ طفولتي. وأنني كنت ما أن أسمع الموسيقي كطفلة حتى أقفز وأبتدأ بالرقص. ولكن ما أن كبرت قليلا حتى إبتدأت عوامل المجتمع الشرقي وظروفه المحافضة بالتأثير على عقليتي ونظرتي للحياة

عيب
حرام
فتنة

المرأة المفروض أن تجلس في زاوية مظلمة بعيدة عن أعين الناس وتغطي نفسها وتعمل حالها أن شخص غير مرئي وغير مسموع وغير موجود


مرت سنوات كثيرة

وبعدها كنت أدردش مع صديقتي جاستين هنا في كندا. كنت في حالة نفسية مظلمة. مشاكل عمل. ثلاثة أولاد صغار. مسؤليات كثيرة لا تنتهي ومشاكل ثانية لا أريد أن أذكرها هنا

قالت جاستين - تعالي معاي الليلة إلي مقهي كينوز حيث يتم عرض فلامنكو كل يوم. هذا الشيئ سوف يرفه عنك ويسليك ويجعلك تنسين همومك

كنت لم أعرف بعد عن مقهي كينوز ولم أكن أعرف أن هناك فلامنكو في فانكوفر. وكانت قد مرت سنوات طويلة على زياراتي لإسبانيا وكنت قد نسيت كل هذا.

وافقت أن أرافق جاستين في تلك الليلة. وكانت ليلة ليلاء

جلست هناك في حالة إندهاش تام --- يييييااااااه ---- لقد نسيت كم هذا الفن جميل ورائع.

الموسيقي, الغيتار, الخبط السريع بالأقدام, التصفيق المتسارع, المغني ذات الصوت المؤثر والذي
يذكرني بالأغاني العربية القديمة. ولكن أكثر شيئ جذبني راقصة معينة كانت ترقص في تلك الليلة . عرفت لاحقا أن إسمها فيرونكا ويسميها أصدقائها بوني

أغاني الفلامنكو تنقسم إلى قسمين: سعيد وحزين. وكل قسم له أقسام متنوعة. يجذبني إلى الفلامنكو الأغاني الحزينة والتي يصاحبها الرقص الذي يعبر عن مشاعر عميقة وجدية. تكد تشعر أن الراقصة تفصح ما بداخل روحها من خلال أدائها.

أنا أحب جميع أنواع الرقص. باليه .... رقص حديث وغيره كثير. حظرت عروض رقص كثيرة في مسارح مختلفة ومعظمها كانت عروض جيدة. ولكن في تلك الليلة في مقهي كينوز ذات الطابع الشعبي المتواضع والذي لا يمكن مقارنته بالمسارح الراقية .... في تلك الليلة وأنا أجلس بجانب صديقتي جاستين حصل شيئ لم يحصل من قبل في أي من العروض التى حضرتها في السابق

شعرت برغبة عارمة في البكاء
شعرت أن شيئ ما هزني من الداخل

وبعدها بأيام رأيت لافتة كبيرة تعلن عن بداية دروس رقص فلامنكو
تبين أن هناك مدرسة فلانكو في حارتنا وأنها موجودة هناك من أكثر من عشرة سنوات ولكنني لم ألاحظها من قبل

قررت أن أسجل لكم درس للتسلية .... في البداية سجلت لأربعة دروس فقط
في الدرس الأول إكتشفت أن معلمتي هي نفسها بوني التي رأيتها ترقص في تلك الليلة
يالها من صدفة
أربعة دروس ... تحولت إلي فصل كامل.
الفصل تحول إلى ثلاثة سنوات
بوني كانت معلمتي لمدة سنتين. واليوم أعتبرها صديقتي وكانت أحد رفقائي أثناء سفرتي إلي إسبانيا

والليلة تلك التى كانت ترفيه عن هموم تحولت إلى ليلة غيرت مجرى حياتي وأثرت على طريقة تفكيرى

المزيد عن تاريخ الفلامنكو لاحقا




قصيدة للطريق

7/07/2005
وجت هذه القصيدة على مونة يوميات دوبة وأعجبتني كثيرا


للزين قالوا من قديم العلامات...عين ومبسم والجسم والرشاقه
لكن كسر هالقاعده هالمتينات ... من واقع ماهو كلام وبلاغه
اللي محليهن ولوهن ثقيلات دايم خفاف الدم وفيهن لباقه
الله ياهن ياجماعه لطيفات....... الله انهم ياجماعه رقيقات
وعن الكلام الحلو فيهن طلاقه
ماهو ضروري بالرشاقه رشيقات
وزود الوزن ماهوب يعني اعاقه
صحيح بعض اللبس... يعني.... اهانات الوزن بالضيق عديم الاناقه
بس مو ضروري يلبسن الستريتشات
يازينهمن واللبس واسع نطاقه
لا بارك اله فيك يالضيق بالذات ترا السعه مرات تعطي اناقه
قالوا الرجيم اليوم هم البنيات........ قلت الرجيم ادري يبيله فراغه
وقالوا الرياضه قلت...... ماهن مريضات للسكري لا ما معاهن بطاقه
قابلهن الله بلا هالرجيم والرياضات
بهديلهن مني من هالورد باقه
هن دفئ هذا المجتمع هالرقيقات........ والملح من سكر لذيذ مذاقه
هن لا سألتون عن الحب بقول ان فيهن عن الحب طاقه
ماهو كلام الي كتبته واشاعت .............انا ربطتني مع متينه علاقه
وسلااامتكم



الرسمة إسمها الراقصون
للفنان فرناردو بوتيرو

قصص مشعل

7/05/2005
تصلني رسائل كثيرة ويسعدني قرائة قصصكم وأرائكم ولكن قبل يوميين وصلتني رسالة من أب لولد توحدي وقد أثرت فيني كثيرا. قررت أن أنشرها هنا كما هي بدون تغيير.

قصص مشعل
بقلم ياسر الفهد


ابني التوحدي .. والروتين اللفظي

معظم الأطفال التوحديين يظهر لديهم الروتين اللفظي
أي أن يستمع الى شيء
ارتبط بذهنه دون الاهتمام بمعناه
فمثلا مشعل كان في أحد الأيام مبسوط ويتبسم
ورئى اوراق مرمية في في
المنزل فحملها اثناء سعادته وفرحه الى
والدته وكأنه يقول لها اقرئيها لي .. فقرأت له
والدته الأوراق ولكنه ركز
على بداية الورقة الأولى واستمرت والدته
في قرائتها وكلما توقفت كان يصرخ وتظهر عليه
نوبات الغضب وصارت تلك
عادة يومية تدخل أمه من الدوام
وما ان تستريح يأتي مشعل بهذه الأوراق وتقراها
له وكأنه ينصط اليها
ويفهما واستمر ذلك السلوك سنتين وهذه
الأوراق معه كأنها كتاب مقدس!!! وابتدينا نتجاهل
تدريجيا ذلك السلوك
الذي يطلق عليه ( الروتين اللفظي )
وخفت حدته تدريجيا .. وفي احد الأيام فتش مشعل
جاهدا في انحاء المنزل
حتى وجد تلك الأوراق البالية التي بالكاد
أن تقرأ وكانت المفاجأة أن الورقة الأولى قد
فقدت!!! فبدأت الأم بقراءتها
ولكنه غضب غضبا شديدا وراح يصرخ
في وجه والدته ولا تدري ماذا تفعل ... فأتصلت
بي وذكرت لي الواقعة
فضحكت!!! وقلت لها (كيف ذاكرتك؟)
قالت والله أظن انها جيدة!!! فقلت طيب انت
حافظة الورقة الأولى؟ قالت
نعم .. قلت أقرئيها ولكن أمسكي الورقة
الثانية كأنها الأولى وأنظري اليها وانت تقرئي
من ذاكرتك الصفحة
الأولى .. ففعلت وكان مشعل مبسوطا وسعيدا
جدا ... وتم تدريجيا أيضا التخلص من ذلك
الروتين اللفظي الذي اصبح
مزعجا بالنسبة للأسرة وبالنسبة للطفل الذي
يبدو غاضبا عندما لايسمع بداية الصفحة الأولى...
اصبح المقصود مما ذكرته هنا الروتين اللفظي
الذي ارتبط في ذهن التوحدي
حيث كان سعيدا ومركزا
مع ماكان يسمعه ويتطلب جهدا ليس بسهل للتخلص
منه عن طريق التغيير
التدريجي.

ابني التوحدي ومقاومة التغيير

قصة اليوم قصة مضحكة وهي كيفية التعامل مع
مقاومة التغيير لدى الطفل
التوحدي في محيط بيئتهم وذلك باستخدام
طريقة التغيير التدريجية , يصاب معظم الأطفال بسخط
شديد ونوبات غضب
(ربما تكون غير معروفة لدى الوالدين) وذلك
عند حدوث تغيير بسيط في محيط طفلهم التوحدي
مثل : أن يترك الباب في وضع
مختلف اختلافا بسيطا جداً أو أن تزاح
الطاولة عن مكانها المعتاد أو ربما علبة
المناديل الورقية في غرفة
الطفل أو أي تغيير بسيط في أي أثاث في
البيت
وسأطرح مثال مطابق لتلك الحالة و هو تضايق
مشعل عندما قمت بإخراج دولاب
كبير من المطبخ أثناء فترة غيابه
بالمدرسة وعند عودة مشعل تفاجأ و بدأ يصيح
ويصرخ قرابة اليومين أما في
الليلة الثالثة بدا هادئاً!!! وارتاحنا ولكن
عندما استيقظنا في اليوم التالي وجدونا أن مشعل
استخدم عقله البسيط
وشوه الدهان الجديد لجدار المطبخ تماما وذلكً
برسم دولاب المطبخ على الجدر شبيه بالدولاب
الأصلي وفي نفس المكان!!
طبعا ضحكنا كثيرا جدا لتصرفه ولكن نحن تفهمنا
حالته ولم نغضب أو نزعل
من الموقف الطريف لذا في مثل هذه الحالات
من المقاومة فإن إدراك التغيير لمكان الأشياء
هو المرحلة الأولى في تعديل
السلوك ، وعندما يتحمل الطفل التغيير البسيط
عندها يمكن تشجيعه تدريجياً بقبول تغيرات أكبر
وأوضح وبقدر الإمكان و
يفضل أن تكون التغيرات متوقعة أو متنبأ بها
لدى الطفل ولدى الأطفال الأكبر سناً ، وعند
تقبلهم التغييرات البسيطة
يمكنكم في الغالب أن توضح لهم التغييرات
المتوقع
حدوثها في المستقبل ، و إذا كان التغيير في
السلوك الروتيني متوقع فإن
التوحدي سيكون أكثر استعداداً لتحمل التغيرات
التي تحدث وبالطبع فإن كثيرا من الأطفال يبدءون
بالاستمتاع بالاختلاف في
حياتهم اليومية.
قصة بسيطة ومضحكة في نفس الوقت وتدل على مدى
معاناة الأسرة التي لديها
طفل توحدي وتوضح لهم ان التغيير
التدريجي مع التوضيح للطفل قدر المستطاع عن
التغيرات إما عن طريق
التواصل اللفظي ان كان الطفل يستطيع الكلام أو
عن طريق لغة الاشارة المتزامنة مع الصور
والكلام ان كان التوحدي لا ينطق
سيؤتي ثماره...
وكان الله في العون.

ابني التوحدي .. وسلك التليفون!!!

قصة اليوم هي قصة مضحكة ومحزنة في نفس الوقت
ابني مشعل طور سلوكا استحواذيا جديدا وذلك بعد
ان سافرت مربيته نهائيا
الى بلده حيث افتقدها وبدأت عليه علامات
الاضطراب واضحة وفي ذات يوم وجد
مشعل سلك تلفون لونه رمادي وطوله تقريبا متر
ونصف مسك مشعل ذلك السلك
وأخذ يلوح به يمينا ويسارا وينظر اليه بتعجب
واستمتاع
ثم ضمه الى صدره وهو يبتسم!!! كان مشعل يلعب
بذلك السلك معظم وقته وكأن
السلك لعبة!!! بعد ذلك ابتدأ مشعل يأخذ السلك
من حجرة الى أخرى يسحبه
وراءه ويجلس احيانا على الكرسي ثم يدلي بالسلك
وكأنه يصطاد سمكا وقبل
أن ينام يضع مشعل سلك التلفون الى جانبه
ويتطمن عليه بحيث يفيق من نومه
ويتفقد السلك ثم يكمل نومه .. وهكذا السلك أصبح
شيء مهم عند مشعل
واستحوذ على وقته!!!
قررنا انا والأسرة السفر الى البحرين بصحبة
مشعل
وذهبنا (في عيد الأضحى) وكان كل شيء على
مايرام الى أن وصلنا الى منزلنا
في البحرين .. وبدأت المعاناة!!! مشعل بدأ مضطربا
وبدأت عليه نوبات الغضب وبدأ يزمجر!!!!
فقالت لي والدته ماخطب مشعل؟! لماذا هو منزعج
فهو ليس أول مرة يسافر
الى هذا المكان؟
لم ينم مشعل طوال الليل ... يبكي تارة .. ويضحك
تارة اخرى!!!!
وبدأت أراقب سلوكه وحركاته فتيقنت أنه يفتقد
شيئا ما!!!
راح مشعل يدخل في جميع الحجر وانا اراقبه ...
الى ان رأيته يتفقد أسلاك
التليفزيون والهاتف والثلاجة!!!! عندها أيقنت أن
ما يبحث عنه هو سلك
التليفون!! الذي كان معه في الرياض!!! ذهبت الى
محلات الأدوات الكهربائية
واشتريت سلك تليفون ثم احضرته وانا فرحا ..
وأعطيته مشعل ... أخذه وفتحه

وراح يوزنه!!! ويقيس طوله!!! وينظر الى لونه!!!!
وبدأ يلوح به يمينا
وشمالا وجلس على الكرسي ثم رما السلك كأنه
يصطاد سمكا ... بعدها صرخ
وبكى ورمى السلك (كأنه لم يعجبه!!) اعطيته اياه
مرة أخرى!!! لم يتقبله
ذهبت واشتريت اربع أنواع من اسلاك التليفون!!!
فلم يقبلها!!! وبدأ غاضبا
ولم ينم في اليوم الثاني الا ثلاث ساعات ...
ياترى ما الحل!!!؟
قلت لأم مشعل بعد اذنك انا رايح الرياض!!!!
تعجبت لماذا؟ قلت اجيب سلك
التلفون ( وضحك بصوت عالي من الموقف) قالت مافي
حل ثاني؟؟ قلت مافي!!
سافرت الى الرياض مرة اخرى وأحضرت سلك التليفون
الذي بدأ باليا!!!
ورجعت في نفس اليوم ثم فاجأت مشعل بسلك
التلفون!!! فرح وراح يركض من
الفرح ويرفرف يديه وينط في مكانه!!! (كل ذا
عشان سلك تليفون)!!!
واخذ السلك ثم بدأ يلعب به كما كان في
المنزل وهدأولله الحمد ثم نام
وبجواره السلك...
سبحان الله ... يتعلق الأطفال التوحديين بأشياء
غريبة وتكون لهم ادوات
أمان ولكن ما ان تستحوذ عليهم كليا إذا يجب
التدخل بوسيلة التغيير
التدريجي حتى نحد من السلوك الاستحواذي وبدأنا
بعمل الخطة لتخليصه من
السلك تدريجيا فكنت انتظر حتى ينام وأقوم بقص
السلك وأقصره شبرا يوميا
وكان يقوم في اليوم التالي ويلعب بما تبقى
من السلك حتى لم يتبقى من
السلك سوى مقدار شبرا!!! وكان مشعل مبسوط ويلعب
بما تبقى منه الى أن
اختفى السلك ولم
يعد يهتم مشعل بسلك التليفون


ابني التوحدي .. ولعبة الدب

التوحد هو احد الاضطرابات النمائية المعقدة وتحتاج
الى العديد من
التدخلات المضنية لتعديل السلوكيات الغير
مرغوب فيها وعلى سبيل المثال سلوك التجميع
الاستحواذي حيث
نجد عددا من الأطفال يقومون بتخزين عدد وافر
من الأشياء بدلاً عن الانغماس
في نشاطات طقوسية بوضع
الأشياء في صفوف لانهاية لها مثل : مشعل
بالإضافة للكمية الهائلة من
العملات أيضاً يجمع لعب السيارات بشكل
علب الكبريت.
وقام مشعل لأكثر من سنة بتجميع جميع الدمى
على شكل دب التي استطاع
الحصول عليها و بعضها قمنا بشرائها
له واخذ بعضها من الأطفال وعند التدخل وصل
العدد إلى 18 دبا ووضعهم في
كرسي الخاص بي في غرفة
المعيشة وكان مشعل يدرك تماماً إذا ما أخذ
أي دب من دببته أو تم تحريكه
من مكانه في الكرسي .. في البدء قمنا
بأخذ دب صغير جداً ووضعاه داخل دببة أخرى
ولم يسمح لمشعل بوضعه في
الكرسي وذلك بربطه في كرسي
آخر بخيط صغير وفي خلال الأسبوع التالي تم
أخذ الدب تدريجياً لغرفة مشعل
وفي هذه الفترة تم أخذ دب آخر من
الكرسي وتم تشجيع مشعل على اللعب بهذه الدببة
في أوقات أخرى من اليوم
وبذلنا مجهودا كبيرا لجعل مشعل
يمارس نشاطات تمثيلية مثل غسل أو إطعام الدببة .
وتدريجياً ولمدة أكثر من خمسة أسابيع تم سحب
جميع الدببة من الكرسي ولأول
مرة استطت الجلوس على الكرسي بعد
أكثر من سنة !!
و مازال مشعل يشجع على التعامل مع لعبته إلا
أنه لا يسمح بتجميعها , وبعد
سنة مازال متعلقا بدببه وكان يعلم
مكان كل دب منهم لكنه لا يقوم بتجميعها ولا
يصر على بقائها في مكان معين
في البيت.
قصة قصيرة جدا تظهر سمة التجميع الاستحواذي
وكيفية التعامل معها تدريجيا
طبعا قصة مضحكة ومحزنة فعندما نستعيد قصة السلك
انا ووالدته نضحك وقلبنا

يدمي لحالة هؤلاء الأطفال الذين لاحول لهم
ولاقوة بحيث تصور السلك لهذا
الطفل
التوحدي انه مهم جدا في حياته!!!!


ابني التوحدي .. وباب السيارة الأيسر!!!

قصة قصيرة جدا فيها نوع من البراءة للطفل
التوحدي وعلى اسرته التحلي
بالصبر دون ان تفقده!!!
ابني مشعل يقوم بجولات يومية في السيارة مع
مربيته والسائق وتحديدا
الساعة الخامسة عصرا .. فما أن
أن تشير الساعة الى الخامسة يقوم بلبس ملابس
الخروج ويلبس حذاءه ويقف
عند الباب
لكي يخرج ... سبحان الله .. نفس الموعد كل يوم
وهو لا يعلم الساعة!!!
ذهب السائق الى اجازته السنوية .. وابتدت المعاناة
حيث انني امضي ساعات
طويلة في العمل
فلم اشعر بما تعانيه أمه من ذلك السلوك ..
وهي لم تخبرني .. حتى ازداد
السلوك حدة ..
مشعل يريد الخروج .. ولا يوجد السائق .. وانا
موجود في العمل.. لاحول
ولاقوة الا بالله
اتصلت بي وشرحت الموقف .. قلت انا جاي الآن ..
مشعل ظلّ واقفا ولم يقعد
منذ الخامسة وحتى
السادسة والنصف ... دخلت المنزل .. ثم سحبني مشعل
الى الخارج .. كأنه
يقول : انت كنت فين؟!!
مش عارف اني لازم اخرج كل يوم في نفس
الوقت؟!!
أخذته الى سيارتي (يختلف لون سيارتي عن سيارة
الأسرة) وقف يصرخ .. ثم
ذهب الى السيارة الأخرى!!!
ناديته الى سيارتي فلم يستجب... قلت لوالدته
اعطيني بعض المعززات التي
يحبها مشعل وكانت آن ذاك الشيبس
وابتديت أشاور له بالشيبس .. فرح واتى راكضا
الى السيارة .. واعطيته
المعزز... فتحت باب السيارة الأيمن له ..
فظل واقفا ونحن في السيارة ... لاحول ولا قوة
الا بالله ... يامشعل ادخل
السيارة ... لم يستجب مشعل
لأنه توحدي ... بعدها أخذت أسأل والدته أين
يجلس مشعل في السيارة
الأخرى .. أجابت يجلس في المقعد الخلفي
خلف السواق ... عرفت السبب .. قمت وفتحت الباب
الأيسر .. فرح مشعل ..
واخيرا صعد الى السيارة
وذهبنا به نتجول وهو ينظر من شباك السيارة
وأثار الفرح عليه .. استمرت
تلك الحالة معه لمدة اسبوع
حتى تأقلم مع تغيير الوقت والسيارة وبدأ بعدها
سعيدا...


ابني التوحدي ... ومشكلة النوم!!!!

قصة اليوم هي معضلة ربما يواجهها العديد من
الذين منّ الله عليهم بطفل كم
ذوي التوحد وهذه المعضلة هي معضلة النوم
ومشاكله ... فالطفل التوحدي يحب

الروتين حبا جما ولا يستطيع التأقلم مع التغير
المفاجيء لحل المشكلة
وربما
يسفر عدم تفهم الأب لمشكلة طفله ومعاناة والدته
الى حالة الطلاق (لاسمح
الله)
ولذلك اردت ان استعرض معكم هذا الدرس الذي
سيسهم في حل مشكلة النوم لدى
التوحديين.......
بدأت مشكلة مشعل تدريجياً بإصراره على أن تقضي
والدته معه وقت طويل في
غرفة نومه حتى ينام وبذلك بدأت والدته تقضي
طوال الليل معه ، وبعد أول
محاولة لتجاهل اعتراضه عند تركها لغرفة نومه
تنازلت عن أية محاولة أخرى
بسبب الإزعاج الذي يصدر منه مما دعا الجيران
الى أن يبدوا تذمرهم
لنا!!! .
وخلال الستة أشهر الأولى قبل التدخل لحل
المشكلة كانت والدته تنام معه في
سريره كل ليلة وكان وجودها معه يجعله مرتاحاً
عندما يصحو من نومه إلا أنها

كانت تعاني من عدم النوم الكافي وكانت نادراً
ما تجد فرصة لمباشرة حقوق
الزوجية . وأصبح يجب أن يكون هناك حل لمثل
هذه المعضلة!! لذلك تم
استخدام
العلاج التدريجي لهذه الحالة وذلك بانسحاب
الأم تدريجياً من غرفة نوم مشعل وفق الخطة
التالية:
أولاً تم وضع مرتبة قابلة للنفخ في غرفة
مشعل (وكانت غرفة صغيرة لا يمكن
وضع سرير آخر) . ووضعت المرتبة بجوار سريره حتى
تستطيع والدته القيام
باحتضانه بمجرد استيقاظه كالعادة.
وتدريجياً بدأت تزيح المرتبة بوصة ثم بوصة أخرى
حتى تستطيع الأم أن تتحدث
معه وتلمسه عندما يستيقظ لكن لا تستطيع أن
تحتضنه بسهولة
وتدريجياً بدأت والدته تبعد المرتبة عن سريره
في اتجاه الباب وعند
استيقاظه
تستطيع إرضاءه بالحديث فقط ولا تستطيع لمسه وفي
فترة وجيزة تقبل
مشعل هذه التغيرات التدريجية وفي الشهر الثاني
من العلاج قامت والدته
بوضع
فراشها في الصالة بين غرفة مشعل وغرفتها . وفي
نهاية الشهر الثاني
استطاعت الأم أن تعود لغرفتها ، ورغم أن
مشعل مازال يستيقظ من نومه
أحياناً
إلا أنه يمكن التعامل معه بسهولة بمجرد مناداته
عن بعد وتشجيعه للنوم مرة

أخرى لم يقم مشعل ببذل أي مجهود في العودة
لفراش والديه ليلاً ، وهذا
التغيير
في طريقة نومه لا يعني فقط
أننا استطعنا النوم في فراشهنا الخاص بل أيضاً
استطعنا
الخروج سوياً في المساء تاركين مشعل مع
المربية. لتعود الحياة الزوجية
الى نصابها ورونقها بعد عناء وكفاح....


ابني التوحدي .. والمنزل الجديد!!!

كما تعلمون ان التغيير البيئي المفاجي يؤثر على
معظم الأطفال والكبار
التوحديين لذلك ينبغي على الأسرة
توخي الحذر والحيطة في حال تغيير البيئة للطفل
التوحدي وذلك عن طريق
تهيئته مسبقا .. وهذا ما قمنا بعمله
مسبقا مع ابني التوحدي مشعل .. حيث قررنا
الانتقال الى المنزل الجديد
بعد أكثر من 13 سنة حيث كنا نسكن في منزلنا
القديم
الذي تأقلم معه مشعل منذ طفولته .... وسوف يصعب
على التوحدي التأقلم مع
أي شيء جديد في حياته .. وضعنا خطة
صغيرة في بداية الأمر حيث كنا نأخذه الى
المنزل الجديد يوميا مساءا
وننزله اليه وكان لا يقاوم ذلك وكنت اريه
الحجرة
التي اخترتها لتكون له في هذا المنزل وأكلمه
(مشعل هذه غرفتك) .. يتبسم
مشعل ولكن لم يدرك الأمر جيدا .. لكنه
بدأ يتأقلم مع المكان رويدا رويدا... ففي بداية
الأمر يتجول مشعل في
المنزل ثم يقف عند الباب (أي بما معناه ..
الزيارة
انتهت) وكنا نعيده الى المنزل القديم وهكذا
استمرت عملية التهئية قرابة
4 أشهر !!!
وحيث اننا كأسرة نتفهم وضع الطفل فإنني نقلت
له غرفته بالكامل مع الأخذ
في الاعتبار وضع كل شيء في مكانه لكي لا
تختلف علن المنزل القديم ...
وبعد تلك الاجراءات انتقلنا الى المنزل الجديد ...
ولكن مشعل لم يزل غير
مقتنع بذلك!!! حيث كان يتجول في المنزل
ثم يقف عند الباب لكي يعود الى المنزل
القديم!!! وقد عانينا من ذلك
الأمر جدا .. حيث وعلى الرغم من ان غرفة مشعل
كما هي لم تختلف إلاّ أنه كان يصر على أن
النوم يجب ان يكون في المنزل
القديم... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم
كم كانت تلك المعاناة صعبة جدا ... حيث كنا
نهدئ من روعه ونداعبه
ونحاول معه كل السبل لاقناعه ان هذا هو
منزلنا
ومكاننا ..
كان الأرق يبدو واضحا على مشعل من قلة النوم
وظهور سلوكليات توحدية
جديدة مثل الصراخ والبكاء ولكننا نتفهم وضعه
وكنا نجلس معه حتى أوقات متأخرة من الليل
وأحيانا الى الصباح!!! وكنا
نخرج به يوميا ونذهب الى المنزل القديم
ثم نعود الى المنزل الجديد .. إلى أن تأقلم
بعد قربة الشهر والنصف ..
والحمدلله رب العالمين ...
إذا اخوتي وأخواتي التهيئة المسبقة مهمة جدا
إذا اخذنا بالاعتبار حالة
الطفل التوحدي وامكانية فهمه لما نقوم به حيث
ستسهم تلك التهيئة من تخفيف حدة التوتر الناتج
عن التغيير البيئي
المفاجي للطفل التوحدي...
وكان الله في العون ...


ابني التوحدي .. والتلفزيون القديم!!!


قصة اليوم هي عبارة عن واقع اضطراب التوحد
الذي يكمن في التغيير البيئي
المفاجيء والذي بدوره يؤثر على التوحدي سواء
كان طفلا أم بالغا .. ومن
هذا المدخل أسوق لكم قصة إبني التوحد والتي
حدثت اليوم حيث أن إبني
الآخر فاز بجهاز أوربت للقنوات الفضائية أثناء
تسوقه وتم الاتفاق على
تركيب الجهاز من قبل الشركة وبالفعل حضر مندوب
الشركة وقام بتركيب
الجهاز .. ولكن لم يكن هناك جهاز تلفزيون في
حجرة إبني الآخر!! بل كان
هناك جهاز تليفزيون قديم له قرابة 10 سنوات
ولكن كان في حجرة إبني
التوحدي (يادي المصيبة!!!).. وأثناء خروج ابني
التوحدي للتنزه بالسيارة
مع السائق ومربيته قمنا بنقل جهاز التلفزيون من
حجرته إلى حجرة إبني
الآخر وقمنا بتشغيله (الحمدلله إنه اشتغل.. بقاله
سنين محطوط زينه!!!)
وبدأ ابني يتابع قناة ديزني وبرامج الأطفال
الشيقة .. ولم نحسب حساب ردة
الفعل التي ستكون من جراء ذلك التغيير البيئي
البسيط الذي قمنا به في
غرفة إبني التوحدي...
عاد ابني التوحدي من نزهته ودخل إلى حجرته
وكنت أتابع ردة فعله ولكنه
لم يظهر شيئا حتى ساعة متأخرة من اللية
(بالتأكيد كنت سعيدا لأنني كنت
أعتقد أنه تقبل التغيير!!) .. حيث قام وذهب إلى
غرفة أخيه وسحب سلك
الكهرباء الخاص بالتلفزيون من فيش الكهرب ووقف
يحاول أن يحمل ذلك
التلفزيون وكنت أراقب ردة فعله حيث أنه بدأ
يتضجر ولم يتحرك من جانب
التلفزيون وكأنه يقول:
(انتو بتهببو إيه؟؟؟؟؟؟؟؟) ده تلفزيوني أنا وحتى
لو ما شغلته لمدة
سنتين أصبح من أملاكي الخاصة وجزء من بيئتي
التي أعيش فيها!!!!!!!!!
وكنت أحاول اقناعه بالذهاب الى حجرته ولكنه رفض
ذلك ووضع يده على
التلفزيون (يا أنا يا إنتو) حاولت مرة أخرى
إقناعه ولكن دون جدوى
وابتدأت الزمجرة والغضب عليه.. وتحت زمجرته وعناده
وإصراره (كونه توحدي
كلاسيكي) فعلت مايريد وأمري الى الله .. حملت
التلفزيون وما أن رآني حامله
حتى تبسّم ورفرف يديه وأخذ ينطنط في مكانه
من سعادته ومشى أمامي إلى
حجرته وهو يطالعني ويراقبني إلى أين أذهب ،
ووضعت التلفزيون في نفس
المكان السابق وقمت بتشغيله لأول مرة منذ فترة
من الزمن!!!!!!!! كان
أيضا يقاوم عملية التشغيل ولكني أعرف ماذا يحب
ففتحت له القناة
الرياضية على مباريات كرة القدم فبدأ سعيدا حيث
أنه يحب الكرة والتعليق
على الكرة.. وهكذا نتعلم من هذه القصة أن
التغيير يجب أن لا يكون مفاجئا
بل يكون بالتدريج لكي يتقبله الطفل التوحدي أو
البالغ التوحدي حيث ربما
تكون ردة الفعل الصادرة من التوحدي كبيرة جدا
وخارجة عن السيطرة في بعض
الحالات مما تزيد من إرهاق الأسرة التي ربما
لا تعرف كيف تتصرف مع الموقف.
نسأل الله أن يعيننا على أبنائنا التوحديين ..



عندما نطق ابني التوحدي!!!!


ابني مشعل عمره الآن قرابة 16 عاما وهو من
ذوي التوحدي الكلاسيكس وهو لا
يتكلم بل يتفوه ببعض الكلمات

الغير مفهومة مثل البأبأة والمأمأة والكأكأة و
أرررر وغيرها من
الحروف.. لا يخفى عليكم مشاعري كأب أو

مشاعر والدته كأم من حيث أننا كنا نتمنى أن
نسمع منه كلمة ينادينا بها
مثل جميع الأطفال الطبيعيين ولكن شاءت

قدرة المولى أن يستمر مشعل طفلا توحديا صامتا
حتى يومنا هذا...

كنت ذات يوم أنا وزوجتي ومشعل وكان عمره
قرابة الخمس سنوات .. خرجنا في
نزهة مسائية بالسيارة وكان

مشعل يتأمل مناظر الأنوار والسيارات التي تعدي
من جانب سيارتنا ... وكنت
أقود بسرعة متوسطة نظرا لزحمة

السير ... وفجأة سمعت مشعل يناديني .. يـــــاسر
بصوت عالي!!!! التفت
إليه وتركت السيارة تمشي دون تدارك

مني للموقف المفاجيء حتى كادت ان تصطدم
بالسيارة التي أمامي .. وأقشعر
بدني من ذلك الموقف وسألت أم مشعل هل سمعتي
مثل ما سمعت؟؟ قالت نعم

فنظرت اليه وقلت له نعم فلم يعيرني اي
اهتمام بل أخذ يستخدم لغته
الخاصة التي ذكرتها سابقا ... وكأن لم يكن

شيئا... حمدت الله أن سمعت ابني يناديني حتى
بإسمي .. وبعدها لم ينطق
ابني الى ان كان عمره قرابة 11 عاما

حيث كان يسمع الأذان وعندما وصل المؤذن عند
قول (حي على الصلاة) الفت
مشعل وقال (حيّ) ولم يكمل

العبارة ... وهكذا استمر مشعل الى يومنا هذا لا
يتكلم...

وعندما سألت الخبراء من مراكز ابحاث التوحد عن
حالة التوحدي والنطق
أجابوني بالتالي:-

إذا لم ينطق الطفل بكلمات مابين سن الخامسة
والسابعة من عمره فإنه لن
ينطق إلى الأبد ... ولكن الأمل بالله

كبير سبحانه وتعالى .. وذكر لي العلماء حالة
سيدة توحدية صامتة نطقت
بعد التدريب المكثف وكان عمرها 44

عاما!!! وهذه حالة استثنائية لا تنطبق على
الجميع ...

إذا هناك قابلية ولكن ....!!!

نسأل الله أن ينطق أبناءنا التوحديين انه سميع
مجيب..


____________

الحب على البلاطة

7/04/2005
السنة الماضية أعطتني إبنتي كعووش هدية بمناسبة عيد الأم وهي عبارة عن بلاطة بيضاء مكتوب عليها بخط يدها " أنا أحبك" صنعتها كعووش بيدها.

عندما رأى ذالك زعترة علق أن الأم تستحوذ على كل الإهتمام والأب المسكين لا يأخذ سوى القليل القليل من ذالك.

هذه السنة قررت أن نحتفل بعيد الأب بنفس الإهتمام الذي نهتم به بيوم عيد الأم. إشتريت باقة ورد بيضاء لزعترة ولوالدي أيضاً وكعكة وعملنا إحتفال صغير في بيتنا بمناسبة عيد الأب. وقدمت إبنتي والتي ألقبها بإسم برامبوركة هدية لوالدها على شكل بلاطة بيضاء رسمت عليها صورة والدها بيدها.

قررنا قبل يومين أن نعلق البلاطتين على حائط الممر الذي يؤدي إلى المطبخ. وهنا صورة بعد التعليق

LoveonTile


أليست أجمل من أي لوحة تشكيلية رأيتها من قبل؟

وعل البطاطا البطاطا
و ح نبقى على البلاطة

رسالة من صديقتي هدى

وصلتني هذه الرسالة من هدى قررت أن أنشرها هنا بعد أخذ الأذن طبعاً

faris

عزيزتي إيهاث:

أستمتعت بقراءة ما كتبتيه في "البلوك" وشكرا لأطرائك بخصوص مقالي الأخير.
على فكرة , أنا أحب أن أقرأ لك كثيرا ..وفي المقال الذي يحوي سؤال وجواب..وفي السؤال الذي يتعلق بتنظيم الوقت, أجبت بأنك لا تملكين جهاز تلفزيون..مازلت أتذكر كلامك عندما كنت أراسلك وأنت في أسرائيل, عندما قلت لي بأنك لا تشاهدين التلفزيون, تعجبت كثيرا وقتها ولكنني أكتشفت لاحقا كم أنا سطحية وغبية على الرغم من أنني مثقفة. لقد أكتشفت "منذ فترة طويلة طبعا" أن التلفزيون سببا لمشاكل كثيرة أهمها عدم القدرة على تنظيم الوقت, فبالفعل, عندما توقفنا عن مشاهدة التلفزيون أصبحت أجد الوقت الكافي لعمل كافة الأشغال المعلقة.. والأهم من ذلك, أصبح أطفالي يتفاعلون أكثر مع بعضهم البعض ويقرأون كثيرا ويلعبون كثيرا مما أثرى من ملكتهم اللغوية والخيالية أيضا, حتى أن تطورهم الدراسي أصبح ملحوظا.
في كل يوم, أكتشف أن التواصل مع الأشخاص المثقفين يجعلك ترتقي الى مستواهم وهذا يعطي أحساسا بالرضا لا مثيل له, أستشعره كثيرا عندما أقرأ لك أو أتواصل مع صديقاتي من أمثالك.

قد تتعجبين من أرفاقي لصورة أبني فارس.. هذا هو المخلوق الجميل الذي علمني أن للحياة معنى وأن الانسان الذي جرب الشقاء هو الذي يعرف معنى السعادة.
أحب أن تشاركوني نجاح فارس في الصف الأول البتدائي وانتقاله للصف الثاني بنتيجة "جيد جدا"..
أيضا نواف وكوكي نجحا وبجدارة..ولكن نجاح فارس كل سنة يعني لي قطف ثمرة مجهودي طوال السنة.

مع السلامة

خاص لموقع إيهاث: مهنة الطب

7/03/2005

Huda
Originally uploaded by ihath.



مهنة الطب
بقلم الدكتورة هدى المهدي*


أنا أعمل طبيبة منذ ثلاثة عشر عاما,تعلمت خلالها الكثير واكتسبت خبرات أهلتني أن أخوض عالم الطب بكل ما يحمله من رحمة وقسوة وسعادة وشقاء وتعب وراحة.

عندما قررت دخول كلية الطب كنت كغيري من الفتيات اللاتي يردن لبس "البالطو" الأبيض ووضع السماعة حول العنق والتباهي أمام الناس بأنني "دكتورة قد الدنيا"..ولكني ما أن تعمقت في مهنتي اكثر فأكثر وأدركت حجم المسؤولية التي تقع على عاتقي تحول التباهي الى خوف من المسؤولية وترقب للنتائج التي ستحدث بسبب قرار واحد أتخذه أنا دون غيري.

خلال مهنتي..أرى الحياة والموت كل يوم في أن واحد..في البداية تختلط المشاعر وبعد ذلك..وبسبب تكرار الأحداث, يكتسب الطبيب مهارة لا يجيدها غيره..نعم يظل أنسانا ولكن أكثر تحكما من غيره في مشاعره وغالبا ما ينتهي الحزن لديه حين تطأ قدمه أرض داره..نعم يظل الموقف محفورا ولكن في ذاكرة الخبرات والعظات.

هل تعرفون كيف يمكن للطبيب أن يرتقي بمهنته ويكسب حب مرضاه؟؟

أوجز لكم هذه الخصائص كما يلي:

1- الإيمان بشرف المهنة وهي مركونة بشرطين هما:-
*أن يمارس مهنته بكل إتقان و إخلاص .
* أن يراعي الطبيب في سلوكه وتصرفاته الخلق الكريم .
2- تهذيب النفس .
3- التعليم الذاتي: فمن المهم تعلّم كل ما هو جديد في مجال التخصص.

4- المنهج العلمي في التفكير ونقصد به الاعتماد على التدبر والتبصّر والتعقل وربط الأسباب بالنتائج وتقبل الحوار, فالطب في النهاية هو علم وليس محفوظات.
5-القدرة على التعايش مع الآخرين :- وهو فن في التعامل مع الناس ونزول إلى منازلهم على قدر عقولهم لكي يفهمونا ونفهمهم .
6- المحبة :- ويندرج تحت هذا المسمى إنكار الذات والإيثار ويليها في الأهمية العفو و الصفح و الإعراض عن الإساءة .
7- الصدق:- وهو رأس مال الطبيب فالصدق للكلمة وللنية وللعمل والكسب الحلال.
8- التواضع:- وهذه خصلة مهمة في حياة الطبيب على الناس وهي أول ما يسهل على الطبيب كسب ثقة مريضه.

. 9- الاعتدال:- فالاعتدال محمود في كل الأمور من غير تفريط ولا إفراط.
10- مراقبة النفس وهو المحك الذي تستقيم به الأمور التسعة سالفة الذكر.



أما عن علاقة الطبيب بالمريض :-


1- يجب أن يعامل المريض على أنه إنسان ككل إلي أن يهتم بالتكامل النفسي و الجسدي والعقلي للمريض , . فهذا هو العلاج الشمولي Holistic Approach الذي ينادي به الغرب الآن .
2-الاستعداد لأسداء النصيحة دائما .
3- الرحمة في التعامل يجب على الطبيب أن يكون طلق الوجه, سمحا ميسرا للأمور, ولا يفرّق بين مريض وآخر.
4- طمأنة المريض وبعث الأمل فيه: ويجب أن يتصف الطبيب بالحكمة حتى حين يخبر المريض بخبر سئ يخص مرضه أو مرض من يحب.
5- تحمل المسؤولية وأن يكون متقنا لعمله صائنا حرمة مريضه وعرضه

وماله وأن يكتم سر المريض ولا يتسبب في أذيته وهو عالم بذلك .



قد يعتقد البعض أنه من الصعب أن يلتزم أي طبيب بتلك الأمور ولكنني –وبصدق وتواضع شديدين – مارست كل ما ذكر ولم أجد الا الراحة ومحبة الناس, فما أجمل أن يشعر المرء –مهما كانت مهنته- بأن ما يفعله يرضي الله أولا ونفسه ثانيا لأن هذا هو سر النجاح.





* أخصائية طب العائلة – رئيسة مجموعة الدعم النفسي و المعنوي بالجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين و أصدقائهم .