<body>

ما قبل العرض

6/30/2005
هذه أول مرة أخرج من أداء عرض وأكون راضية عن أدائي. في السابق كنت ما أطلع على المسرح وأشوف الجمهور حتى أشعر بتخشب بكل جسمي. ولكن هذه المرة إستطعت أن أتغلب على هذه المشكلة

وهنا بعض من الصور ما قبل العرض .... الإستعداد في غرفة تغيير الملابس .... ثم الإستعداد خلف المسرح والإنتظار للعرض أن يبتدأ

ولم أسألكم أن تجدوا إيهاث في الصور لأنكم دائما تخيبون ظني في هذه المسألةمن قبل


وهذه صورتي قبل البروفات في ملابس التدريب
dressingroom2

دقائق قبل العرض .... القلق باين على الوجوه
flamenco10
خلينا نتدرب أخر مرة
flamenco9
إرشادات أخيرة .... لو سمحتم ممنوع أكل العلك أثناء وجودكم على خشبة المسرح
دوووووه!
flamenco8

خلينا نرتاح شوي
flamenco7
أريد أن أصور نفسي ..... لاحظوا فستاني معلق في الخلف
dressingroom

أكاد لا أتعرف على نفسي في كل هذا المكياج

flamenco11

تصور ذهني

6/28/2005
بسبب عملي أضطر للتعامل مع ناس مختلفين عبر التليفون والبريد الإليكتروني لمدة شهور طويلة قبل أن تسنح لي الفرصة أن أقابلهم وجهاً لوجه عندما أسافر إلي أمريكا. دائماً أكون في ذهني تصور ذهني للشخص الذي أتعامل معه وفي كل مرة يكون الشخص مختلف تماماً عن ما تصورته عندماً أقابله شخصياً.

كنت أتصور أن يكون طويل وكبير الجثة لأن صوته دائماً عالي على التليفون ويتكلم بسرعة. ولكن عندما قابلته تبين أنه شخص قصير ونحيف يكاد يشبه الفتى المراهق

وآخر كنت أتخيله واثق من نفسه جداً جداً لأنه دائما يتحاور معي عبر الإيميل عن كل صغيرة وكبيرة مصراً على رأيه ولكن عندما قابلته
شخصياً وجدته خجول يكاد لا ينبس بكلمة واحدة

وثالثاً تخيلته رجلاً كبيراً في السن تجاوز الستين لأنه دائما يتكلم ببطئ شديد ويمطط الكلمات وكأنه يرغب أن يتمسك بكل كلمة لأطول وقت ممكن قبل أن تفلت منه .... ولكن تبين أنه شاب في العشرين

وهلم جراً
متأكدة أن الشيئ ذاته يحصل في عالم التدوين ...... أكون تصور ذهني للمدونيين الذين أتابعهم بشكل دائم ومتأكدة أن تصوري غير صائب

بعد السؤال يأتي الجواب

6/27/2005
sonofegypt سأل
امممممممم ممكن خمسة دولار سلف لحد اول الشهر وتسلمي

إيهاث تجيب
خمسة دولارات بس؟ خذ عشرة ...... بيستنوك في فانكوفر ...... بس معلش دولارات كندية ..... أحسن الدولار الأمريكي فوق طاقتنا


BolosUSA سأل
As modern arabic women that have been living in the west for an extensive period of time , What's your take on the oral sex ?!Please advice

إيهاث تجيب
- سيدي العزيز - بعلوص أمريكاني- لا تسأل الفتاة التائهة عن نصائح لو أنني أعطي نصائح مفيدة كانت أعطيتها أولاً لنفسي وتحولت هذه المدونة إلى : مذكرات السيدة الناضجة
أما بالنسبة لمشكلتك الشخصية والتى نوهت لها في سؤالك ...... معلش ...... خيرها بغيرها

سأل أحمد نصر
لماذا لا تترجمى التدوينات فى مدونتك الانجليزية الى العربية ؟

إيهاث تجيب
حاولت كثيراً يا أحمد ولكن لحد الأن كلما ترجمت مقالة تطلع الترجمة حرفية و أشعر أن المقالة العربية تكون أضعف بكثير من الأنجليزية. سوف أستمر في محاولاتي و رح أفرح عندما أنجح في هذه المهمة. وشكراً على سؤالك


Tara
، بما انك شفتي ناس من اصناف مختلفةهل تعتقدي ان احنا العرب اسوأ من غيرنا فعلا

إيهاث تجيب
عزيزتي تارا ...... لقدعاشرت شعوب وثقافات كثيرة وإكتشفت أننا لسنا خير أمة أخرجت للناس وفي نفس الوقت لسنا أسواءشعب في العالم ..... هناك شعوب كثيرة أوضاعهم أسواء بكثير من أوضاعنا في نواحي مختلفة. ..... حديثاً في فانكوفر أب من أصل هندي قتل إبنته لأنها كانت على علاقة مع شاب لم يعجب الأب ..... عقلية جزمة قديمة ..... حتى العرب إستحوا من هذه الأفعال في كندا.
الأهم من ذالك هو أن كل شخص يبحث عن عيوب سوف يجد العيوب في كل وأي شعب والشخص الذي يبحث عن الجمال سوف يجده أيضا في كل بقعة في الأرض ..... في كل شعب ..... في كل ثقافة ...... في كل لغة. الحكمة هي أن نعترف بالعيوب ولكن لا نسمح أن تعمينا عن الإستمتاع بالأشياء الجميلة

Hamuksha
هل تعتبرين هجرتك إلى كندا نجاة من مآل الوطن العربي والعالم الثالث؟ بمعنى هل صار المهجر وطنا بديلا بخاصة لامرأة فلسطينية عراقية؟

إيهاث تجيب
عندما هاجرت على كندا .... مررت على مكتب الهجرة في المطار حتي أعمل أوراق الهجرة. موظف الهجرة كان رجل كبير في السن ..... وبعد أن أنتهى من المعاملة التدقيق في أوراقي وملئ الإستمرات ..... وضع ختم في جواز السفر وقال التالى باللغة الإنجليزية
أهلا بك في دولة كندا. أنت الآن مهاجرة في دولة كندا وهذا يعطيكي كل حقوق المواطن ماعدا التصويت في الإنتخابات والترشيح في مناصب سياسية. بعد ثلاثة سنوات تستطيعي التقديم على المواطنة ومن بعدها تحصلين على كل حقوق المواطن.

عبارته تلك قلبت مخي

أنا عشت حياتي كلها أخاف أن أزور بلدي العراق ..... خوفا على حياتي. وعشت 18 سنة في الكويت ولم أشعر للحظة واحدة أن لي حقوق فيها أو أنها بلدي. وبعدها أهاجر على بلد الكفار الأجانب الفاسقين الذين لا أمت لهم بصلة. لا ثقافيا ولا دينياً ولا تاريخياً ولا حضاريا ومن أول يوم أحصل على حقوق إبن البلد

كندا لها أفضال كثيرة علي. تعلمت منها الكثير الكثير. كندا هي بلدي وأحبها وأشعر بالولاء لها ولأهلها الذين منحوني فرص في حياتي لم أكن أحصل عليها في الشرق الأوسط ... هذا واقع لا أستطيع إنكاره. هل أنا غير وطنية بكلامي هذا؟ ...... لم يعد يهمني


Sammaseeb
Since you're a computer architect, wife, mother of 3, an active blogger and writer, plus touring, taking photos, dancing, sporting, canoeing, climbing, exercising, socializing, watching movies, reading…, on regular basis, would you list your tricks for time-management

إيهاث تجيب
السر بسيط جداً! ..... أنا لا أملك جهاز تلفزيون ولا أشاهد التلفزيون بتاتاً

والسيد إبليس لازم طبعاً أصعب سؤال
إيهاث ... هل أنتى مؤمنه؟و هل تعتنقي دين معين ؟ أو أفكار معينة؟

إيهاث تجيب
رح تستغرب. أناعندي إيمان قوي في الله وعلاقتي مع ربي مباشرة. ولكني لا أنتمي إلى أي دين منظم أو أفكار معينة.

ماذا تريد أن تعرف عن إيهاث؟

6/24/2005
فكري مشغول بأشياء كثيرة ولست أستطيع الكتابة ..... إذاً أفتح المجال أمامكم .... إسأل أي سؤال تريد .... قد يكون سؤال جاد أو سخيف .... وسوف أحاول أن أجاوب كل الأسئلة يوم الأثنين المقبل

الشروط هي

إسأل سؤال واحد فقط
إسأل سؤالك قبل يوم الإثنين



إستلفت الفكرة من الدرويشة

خذوا الحكمة من حوائط الحمامات

6/20/2005
بانتش لاين -- هي كلمة إنجليزية تعني نهاية النكتة أو السطر الأخير فيها وعادة تكون تحتوي على الجزء القوي والمضحك من النكتة. الجزء الذي يصدم المستمع وهو أهم جزءفي النكتة. بدون بانتش لاين قوي النكتة لا تضحك وتصبح نكتة فاشلة. لو يعرف أحدكم تعريب لهذه الكلمة .... أرجوكم إخباري بها لأنني لا أعرف تعريبها.

كنت قد كتبت بداية هذه المقالة في الإنجليزي والمقالة تعبر عن الوضع الساخر الذي عشته لمدة أربع سنوات عندما سكنت في دولة إسرائيل. إبتدأت المقالة بذكر بداية نكتة

"عراقي وفلسطيي قرروا الإنتقال للسكن في دولة إسرائيل --- بداية نكتة رائعة .... أليس كذالك؟

من بعدها سردت قصص من بعض المواقف الساخرة التى مرت علينا من خلال معيشتنا اليومية لتلك النكتة. أردت أن أنهي المقالة بنكتة ذات بانتش لان قوي يعبر عن الألم ولكن مضحك للغاية في نفس الوقت. أردت أن أصدم القارئ وفي نفس الوقت أضحكه وفي نفس الوقت أجعله يرغب بالبكاء.

خلست لمدة أيام عديدة أحاول تأليف نكتة مناسبة ولكن كل شيئ خرجت به كان غير مناسب ولم يعجبني

كنت أشعر بالغيض .... المقالة جاهزة للنشر .... لا ينقصها سوى بانتش لاين قوي للنكتة .... ما هو البانتش لاين الذي يعبر عن حياتي؟ لابد أن هناك شيئ مناسب

ذهبت لرؤية هذا الفلم مع والدى.


فكرت أن جاك نكيلسون بأسلوبه الساخر والمميز قد يلهمني في إنهاء المقالة. ولكن تبين أن الفلم يختلف تماما عن أسلوب جاك المعتاد ففي هذا الفلم يلعب دور الرجل المتقاعد الباحث عن معني حياته

بعد أن خرجنا من دار السينما ذهبت مع والدي إلي مقهي لكي نجلس قليلا وندردش عن الفلم. أثناء حديثنا إستأذنت نفسي للذهاب إلي الحمام في المقهي.


عادة أتفادى قرائة الخرابيش التى يكتبها الناس على جدران الحمامات العامة لأنها عادة تحتوي على عبارات تخدش الحياء وتعكر المزاج ولكن هذه المرة كتبت إحداهن العبارة هذه بالإنجليزية

حياتك هي نكتة طويلة ليس لها بانتش لاين

شعرت وكأن تيار كهرباء يمر في كل جسمي. وكأن إحداهن تعرف بما يدور في عقلي وتحاول أن تضحك علي وتقول ..... لن تنجحي بإكمال تلك المقالة ..... ها ها ها

لأول مرة شعرت بالرغبة في الكتابة على حائط حمام .... كان بودي أن أكتب

أنت مخطئة .... حياتي نكتة ذات بانتش لاين مضحك جداً

ليلتها لم أعرف النوم وقمت في الصباح الباكر اليوم الثاني وأتممت كتابة المقالة خلال ساعة واحدة كنوع من أنواع التحدي ... وفعلاً خرجت ببانتش لاين كنت راضية عنه


وهنا حادثة ثانية

كنت على وشك أجازة لمدة ثلاثة أيام لجزيرة فانكوفر مع زوجي زعترة. وكنا نركب بسفينة تنقل الركاب لتلك الجزيرة. وكان يومها الجو غائم والرياح قوية. ما أن إبتدأت السفينة بالإبحار حتى إبتدأت السفينة بالهز والتمايل نتيجة الريح. شعرت بالخوف والقلق.

زعترة أعلن أنه سوف يذهب للتمشي على ظهر السفينة للتمتع بالمناظر الخلابة.

نظرت له بفزع. كيف تتركني هنا لوحدي؟. صممت أن يجلس بجانبي ويمسك يدي لأنني كنت مذعورة
قال زعترة -- ولكن أحسن لك أن تجلسي لوحدك. إذا غرقت السفينة لأنك تعرفين السباحة وأنا لا أعرف السباحة. إذا كنت لوحدك سوف تنهمكين بإنقاذ نفسك بدون الإهتمام لزوجك الذي لا يعرف السباحة وتكون إحتمالات نجاتك أحسن

قلت له: لو سمحت توقف عن المزاح ....كلامك هذا لا يبعث الطمئنينة في قلبي. أمسك يدي وبس

جلسنا هناك لفترة ما وبعدها هدئت الريح قليلاً ولكنني كنت لازلت في حالة فزع وقلق

ذهبت للحمام في السفينة وهناك على الحائط وجدت العبارة هذه بالإنجليزية

الطمئنينة تأتي من داخل نفسك
إجلسي بهدوء وتأملي الأشياء من حولك بسكوت

وكأن إحداهن وضعت العبارة تلك هناك مخصوص علشاني .... غريب جداً أن تقرأ عبارة تلك في حمام عام. كنت أتوقع أن أقرأ عبارة هذه في كتاب نصوص بوذية أو درس يوجا ... ولكن في الحمام؟

ما أن خرجت من هناك حتى إبتدأت في النظر خارج الشباك والتأمل في المناظر الطبيعية وتغير مزاجي تماماً .... شعرت بالطمئنينة .... حتى زوجي إستغرب التغيير

إقترحت على زعترة أن نذهب سويا إلى ظهر السفينة حتى نتمتع بالمنظر

أليست الحياة غريبة؟ الواحدة تقرأ مئات الكتب وتتحدث مع المتعلمين والمثقفين والخبراءوفي النهاية تجد الشيئ التي تبحث عنه على حائط حمام عام

وتوجب علي أن أعترف أن تدوينة السيد إبليس هي التي جعلتني أفكر في الموضوع

من إيران إلي كندا

6/17/2005
زهرة كاظمي - صحفية كندية من أصل إيراني ماتت أثناء إعتقالها في إيران أثر تصويرها لمظاهرة خارج سجن إيراني. الحكومة الإيرانية تتدعي أنها توفت بشكل طبيعي بينما كل الأدلة تشير أنها ماتت تحت التعذيب. هذه الحادثة أثارت المشاكل بين العلاقات الدبلوماسية بين إيران وكندا. وأخذ جميع السياسيين والصحافيين يتكلمون عن حقوق الأنسان وحرية الصحافة .... إلخ



قبل فترة قامت مكتبة في مدينة مونتريال الكندية بعرض مجموعة من الصور التى إلتقطتها زهرة خلال عملها كصحفية. الصور من إيران وأفغانستان وفلسطين والعراق. ولكن الجمعيات اليهودية في المنطقة إحتجوا على الصور من فلسطين لأن حسب قولهم أنها "متحيزة ضد إسرائيل". قررت المكتبة برفع الصور الخمسة من دولة إسرائيل. ولكن إبن زهرة إحتج على ذالك وطلب من المكتبة إما أن يظعوا كل الصور أو يزيلوها كلها وإعتبر هذا العمل إهانة لروح أمه

أين كل السياسيين والصحافيين الذين تفلسفوا عن حرية الصحافة الآن؟ أليس هذا نوع من أنواع قمع الحريات الشخصية؟

طبعاً لا مقارنة بين جريمة قتل تحت التعذيب ورفع بعضاً من الصور .... ولكننا علينا أن ننظر جيدا فى المرآة .... يأسفني أن في دولة تفتخر بالحريات الشخصية يحصل فيهاهذاالشيئ.

هذا مجرد نموذج واحد عن كيف يتم قمع وتسكيت القضية الفلسطينية في الإعلام الكندي

تائهة في الرقص

6/15/2005
في يونيو 25 – ليلة السبت – الثامنة مساءً
سوف أشارك بعرض فلامنكو على مسرح فانكوفر بلاي هاوس

أتذكر المرة الأولى التي ظهرت فيها على خشبة المسرح. كنت متوترة للغاية لمدة أسبوع كامل قبل العرض لم أعرف أن أنام خلاله. كنت أتقلب في الفراش في حالة أرق مع أنني عادة أنام مثل القتيل. ما أن أضح رأسي على المخدة حتى تجدني خخخخخ خ خ خ خ! رحت في سابع نومة. كان زوجي يتضايق من تقلباتي بجانبه .... يجلس في الفراش و يصيح ...... "توقفي عن القلق و روحي نامي! ...... خلص! ...... رح تعملي كويس في العرض!". كنت أحاول أن أتوقف عن الحركة و التقلب المزعج و لاكن لا أستطيع أن أوقف الأفكار السوداوية

كنت أتخيل
أنني أظهر علي خشبة المسرح ثم يغمى علية أمام الجمهور
كنت أتخيل
سوف أستفرغ على خشبة المسرح أمام الجمهور من القلق الزائد
كنت أتخيل نفسي أتزحلق علي المسرح و أقع وبضحك علية الجميع

الأفكار هذه و غيرها تلازمني طوال الليل و لا تسمح لي بالنوم و في النهار تختفي التخيلات هذه لتعطي المجال للشكوك لكي تدور في رأسي.

ما هذا الجنون الذي يجعل إمرأة في الثلاثينات من عمرها ترغب في أن ترقص فلامنكو؟ معظم الراقصات المحترفات يبتدؤا التدريب في سن الطفولة أو المراهقة على الأقل. أنا مبرمجة كبيوتر ذات خبرة طويلة في عملي .... ما الذي يجبرني أن أدخل في مجال أكون فيه الطفلة المبتدئة؟ أتنافس مع المحترفات و هن أصغر مني في السن؟ ..... يا لني من مجنونة؟ ..... يا لني من حمقاء

أفكر بهذه الطريقة طوال اليوم

أتذكر جيداً الوقت الطويل الذي قضيته للتجهيز للعرض الأول.
كنت أجلس في غرفة تغيير الملابس في المسرح و تجلس بجانبي كارمن .... قلت لها .... أخر مرة كنت ألبس فيها هذا القدر الهائل من المكياج كنت أيضاً أشعر بهذا القدر الهائل من التوتر و الهلع ..... كان ذالك يوم زواجي. كارمن ضحكت ضحكة عالية. و بعدها قلت لها أن زواجي في النهاية كان من أحسن الأشياء التي فعلتها في حياتي و أتأمل أنني لن أندم على مشاركتي في هذا العرض.

كنت أنظر إلى نفسي في المرآة و أتسائل ما هذا الوجه الغريب الذي أراه؟ ..... لأنني عادة لا ألبس أي مكياج و لا أفعل أي شيئ بشعري ..... كنت أشعر أن شكلي غريب بعد أن طليت وجهي بالأحمريكا و الأخضريكا لزوم المسرح.

كل دقيقة كانت تمر وكأنها ساعة

كان ذالك قبل عامين .... أتذكر كل لحظة في ذالك العرض.


واليوم و أنا أجهز نفسي للعرض الذي سوف أشارك به بعد أسبوعيين .... أشعر بالإثارة و لكن كذالك بالثقة بالنفس
ذهبت معظم الشكوك ولم يبقى منها سوى القليل. وجهي في المرآة يوم العرض سوف يبدوا مألوفاً .... وجه إيهاث عندما ترقص فلامنكو

كلام الناس

6/14/2005
فى ولاية كاليفورنيا الأمريكية يحب الناس الكلام عن السعادة.

يقرأ الناس كتب عن كيفية تحقيق السعادة الشخصية ويحضرون المؤتمرات حتي يستمعوا لمختصين في الموضوع ويدفعون المال للمشاركة في كورسات تعلم السعادة الشخصية

ولكن ما قابلت شخص يسكن في كاليفورنيا إلا وقال لي أنه يشعر بالشقاء .... وأنه لم يستطع تحقيق تلك السعادة التى يجري ورائها الجميع

في دولة إسرائيل يحب الناس الكلام عن السلام

ما قابلت شخص إسرائيلي في خارج إسرائيل حتي إبتدأ كلامه معي بأن يؤكد لي أنه يحب السلام. في إسرائيل قابلت العديد الذين إسمهم "شالوم" وهي تعني السلام باللغة العبرية. بالإضافة لذالك هناك عدة مؤسسات مهمتها مشروع السلام. هناك واحة السلام ومؤسسة السلام الآن وكتلة السلام وغيرها كثير. إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي حسب علمي فيها وزارة سلام وعندها وزير للسلام.


هل يضحكون على أنفسهم بهذا الكلام عن السلام أم يحاولون الضحك على العالم؟

أما نحن العرب ..... نحب الكلام عن الأخلاق والفضيلة

معني الإسم

6/13/2005
تصلني رسائل كثيرة تسألني أن أوضح معني الإسم إيهاث

شرح معني كلمة إيهاث هنا على المدونة الإنجليزية وفي يوم من الأيام لما أبطل كسل رح أترجمها للعربي

أسرار مطبخ إيهاث

6/08/2005
هذه تدوينة سرية جداً .... تخيل أنني أوشوش هذا الكلام في أذنك.

دائماً يسألني الأصدقاء: ما سر النكهة اللذيذة و المتميزة في الطعام الذي تطبخيه في بيتك؟
أرد عليهم : السر هو في البهارات العربية التى يبعثها لنا أهل زوجي من الشرق الأوسط .... هي التي تظيف هذه النكهة اللذيذة على الطعام.

الرد هو نصف الحقيقة. صحيح أن أهل زوجي يبعثون لنا البهارات و هي فعلاً تظيف نكهة رائعة للطعام و مع تنوع البهارات المحلية إلا أن البهارات العربية مميزة ولا يوجد مثلها. .... ولكن هناك سر ثاني من وراء النكهة المميزة. و هو السر اللذي لا أبوح به لأي من الأصدقاء. لأنهم لو عرفوا السر هذا ..... أخ ..... رح يتفاجؤا.

ولكني سوف أبوح لكم بهذا السر .... و خلي السر بيني و بينكم .... أوعودوني أن لا تبوحوا بالسر لأي شخص ....... ششششششششششششششش! ..... خليها سكتة.

صلصة الصويا


نعم! ..... هذا هو السر ..... أضيف صلصة الصويا للطعام.

لم أكن أعرف صلصة الصويا أبداً حتي هاجرت إلي كندا. وهنا تكثر المطاعم الصينية نتيجة كثرة المهاجرين من بلاد الصين. و مع تعرفي على الأكل الصيني تعرفت علي صلصة الصويا و هي من المكونات الأساسية في المطبخ الصيني. وبعدها أجريت بعض المحاولات لطبخ الأطباق الصينية من ما أجبرني على شراء قنينة صويا. وقتها أشتريت أصغر قنينة وجدتها في السوبر ماركت. محاولاتي في الطبيخ الصيني لم تكن ناجحة جداً ..... تبين أنني أجيد الأكل أكثر من ما أجيد الطبيخ. ولكني أعتدت إضافة الصلصة السوداء المالحة ذات الرائحة المتميزة علي "النودولس". وبعدها من باب التجريب أصبحت أظيفها على اللحم المقلي و أكتشفت أنها تحسن الطبخة. و من بعدها جربت أن أضع صلصة الصويا مع الثوم و الزيت على اللحوم المشوية. وبعدها جربت مع الشوربة وعندما أعجبني ذالك صرت أظيفها إلى السلطة و مع الوقت وجدت نفسي أظيفها إلى كل شيئ. نوع من أنواع الهوس.

وعندما إنتهت قنينة الصويا الصغيرة ..... إشتريت واحدة أكبر بكثير.

soyasauce1
وعندما إنتهت القنينة الكبيرة أصبحت أشتريها بالتنكة.


soyasauce2

وزوجي بدل ما أن يعقلني .... ويقول لي .... ترى مسختيها مع صلصة الصويا ..... هذا ضد عاداتنا وتقاليدنا أن نظيف عنصر أجنبي على طبختنا التقليدية. لو أن الشيخ الطنطاوى يعرف بمغاماراتك مع تنكة الصويا لأخرج فتوى على الفور تمنع النساء من تحوير الطبخات ..... للأن النساء ناقصات عقل و دين و إضافة مكونات صينية إلي الأكل العربى فتنة مستندا بقولة الفركشاوي أخو الحركشاوي الذي سمع إبن الجيران يقول "لعن الله خالطات الصلصة مع البصلة" و هذه الفتنة هي من أركان المؤوامرة الصهيونية علي العالم العربي ..... لم يقل لي أياً من هذه الأشياء .... بل أصبح هو الثاني يحب صلصة الصويا. و عندما لا أظيفها على الأكل يظيفها هو بيده ...... يعني وافق شن طبقه .... مثل ينطبق علينا .... أنا و زوجي في الهوا سوى.

قبل عدة سنوات شفت فلم كندي فكاهى لطيف عن فتاة صينية مهاجرة من الصين إلي كندا. وعندما تخرج في موعد غرامي مع شاب من أصل صيني ولكن متربي في كندا تشعر بالإرتباك لأنه يعزمها على وجبة في مطعم أفرنجي وهي غير معتادة على هذا النوع من الأكل. عندما تصل البطاطا المقلية تقرر الفتاة إضافة صلصة الصويا عليها قبل أن تأكلها. يشعر الشاب أنه مع فتاة غبية. المشهد المفروظ أنه مضحك لأنه يبين الفروق الإجتماعية بين الصيني الذي تربي في كندا و الصيني الذي تربي في الصين و جاء مهاجراً جديداً
بدل أن أضحك على هذا المشهد في الفلم صرت أفكر ....... همممممممممممممم ....... فكرة رائعة! ..... لما لا أظيف صلصة الصويا على البطاطا المقلية أيضا؟ً.

تائهة في الأمومة

6/07/2005
طلبت إبنتي كعووش أن أشتري لها مظلة جديدة تستخدمها عند هطرل المطر, لأنها تعتقد أن مظلتها الحالية تبدوا أنها مخصصة للأطفال الصغار. وهي تشعر بالحرج من أن تحمل المظلة هذه خصوصاً أمام زملائها في المدرسة الذين يكبرونها سناً. "سوف يضحكون علي وبقولون أنني بيبي .... يا ماما". قالت لي بتصميم. أشتريت مظلة جديدة ولكن شعرت بعواطف غريبة تنتابني.



ladybug

تذكرت إبنتي عندما كان عمرها ثلاثة سنوات و تذكرت فرحتها الفائقة عندما إشتريت لها تلك المظلة علي شكل حشرة لونها أحمر. يومها صفقت كعووش و قفزت من الفرحة. كانت تتمني أن تهطل الأمطار حتي أن تستطيع أن تستخدمها.عندما ترى أن المطر إبتدأ بالنزول تقول "هيه ..... هيه .... اليوم رح أمشي مع مظلتي". كانت تغار على المظلة من أختها الأصغر منها ولا تسمح لها بأن تلمسها. كانت تمشي تحتها بكل فخر وإعتزاز. هذه المظلة البسيطة سببت الكثير من المتعة لإبنتي ولكنها اليوم أصبحت غير مرغوب بها. إبنتي تتغير وتكبر..... وأنا مرتعبة. أود لو تبقى طفلة صغيرة. أود أن أقول لها "تمتعي بطفولتك ..... لا تتخلي عنها بكل هذه السرعة .... ملحقة على الجدية و المظلات ذات اللون الواحد المملة ..... أنا أتمني أن أرقص في المطر تحت مظلة علي شكل حشرة حمراء .... ولكن .......". ماذا أشرح لها؟ ..... لا أقول شيئاً. أشترى مظلة جديدة و أسكت.

ثم الأسبوع الماضي كنت أحضر وجبة الغذاء للبنات لكي يأخذوها معهن على المدرسة. وجائت كعووش مصممة أنها تريد أن تحضر وجبة الغذاء لنفسها بنفسها. قلت لها "ولكني لا أتضايق من تحضير وجبة الغذاء .... هذا واجبي .... ثم أنني مضطرة لإعداد وجبة لأختك ..... إعداد وجبة أو إثنتين هو نفس المجهود " . قالت كعووش "إذاً سوف أحضر وجبة غذاء لأختي أيضاً". وقفت كعووش تحضر الطعام و جلست أنا على الكرسي أتفرج عليها. قررت كعووش أن تعمل ساندويش جبنة. وعملت سلطة بسيطة و غسلت التفاح ووقطتعته ووضعته في كيس نايلون. وبعدها قررت أنها سوف تضيف قطعة كعك صغبرة للتنويع. أثنيت كثيراً على مهارتها في إعداد الوجبة التى سوف تتناولها في المدرسة ولكني كنت أكتم الرغبة في البكاء. كنت أتفرج عليها و أنا أفكر .... "يا بنتي خليني أدلعك و احضرلك الأكل ..... بكرة رح تكبرى و ما رح تلاقي حدا يدلعك ..... ليش مستعجلة على أن تكبرى ...... شو وظفيتي في البيت إذا رح تعملي الساندويش لحالك؟ ..... ناقص تقولي لي أنك ناوية تدفعي فاتورة الكهرباء و الماي .... بعدك صغيرة ..... ليش مستعجلة؟" لم أقل لها هذا الكلام لأنني أعرف أن من واجبي أن أشجعها على الإعتماد على نفسها عندما تبدى الرغبة في ذالك. منطقياً أفهم أن تصرفاتها طبيعية ولكن ماذا أفعل بالغصة التى اشعر بها في قلبي؟ المفروض أن أفرح لأن إبنتي تكبر و تعتمد على نفسها وتقلل بذالك من أعمالي في البيت. المفروض أن أفرح لأنها تريحني. ولكني أشعر بأنني أرغب أن تبقي تلك البنت الصغيرة التي تمسك بيدي عندما نخرج من البيت. أرغب أن تبقى في سن الخامسة طوال حياتها إلى الأبد.

أخاف عليها من الدنيا و مشاكلها و آلامها و هي مستعجلة تريد أن تشتكشف العالم برحابة صدر.

البارحة جاء لزيارة قصيرة جارنا حاملاً إبنه الصغير و عمره ثلاثة شهور فقط. جلس جارنا للحوار والدردشة وأنا تطوعت أن أحمل إبنه "لوكاس". كان يبدوا لوكاس سعيد جدا معي. تمشيت معه في أنحاء البيت و أريته الغرف و الرسومات المعلقة على الحوائط. وكنت أدردش معاه و هو يبتسم لي ويصدر أصوات بيبي معتادة. يييياه! ..... ياما حملت كعووش هكذا عندما كانت بيبي و من بعدها كنت أحمل برابوركه و من بعدها حملت فرداسك و اليوم حتى فرداسك صار عمره أربع سنوات ولا أستطيع حمله لمدة طويلة. حتى البيبي في البيت لم يعد بيبي. آآآآآه. كبروا كلهم وصاروا يقفزون و يصرخون من حولي. كيف صار كل هذا؟ كيف مرت السنوات؟. وعندما جاء الوقت لرجوع جارنا لبيته .... أرجعت لوكاس لوالده و أنا أتنهد. زيارة لوكاس خلتني أسترجع ذكريات غير بعيدة من حياتي. الأولاد بتغيرون بسرعة و كل مرحلة تعدى ولا ترجع. سوف أحاول جاهدة أن أستمتع بكل مرحلة كما هي.

كنت أعتقد أنني إنسانة منطقية و لا تتعرض لتيارات العواطف .... ولكن يبدوا أنني طلعت فاشوش. أشعر بحالة عاطفية عارمة و متقلبة

بركة السباحة

6/03/2005
كل يوم سبت أخذ بناتي لدرس السباحة في بركة سباحة مجاورة لمنزلنا. إبنتاي ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر. يحبون اللعب في الماء. يصرخون لكي أشاهدهم.

"شوفي يا ماما أسبح كيف"

أشجعهم. برافوا.
وبعدها يسألوني ... "هل رأيني أسبح"

أرد عليهم "نعم. برافوا سباحتك ممتازة .... تحسن رائع"

swim

المشكلة في إبني الصغير والذي ألقبه بإسم "فرداسك" .... يرفض الدخول في بركة السباحة.

أحاول أن أغريه بمنظر أخواته اللواتي يستمتعن باللعب بالماء. .... ولكنه يرفض .... يمسك يدي .... يقول لي أنه خائف. أحاول أن أقنعه بأنني سوف أدخل في البركة معاه وأمسكه طوال الوقت. يهز رأسه بعنف ويقول لا أريد. لست أدري لماذا يخاف إبني من بركة السباحة مع أن أخواته أحببن السباحة من أول مرة. لا أريد أن أغصب عليه ولكن في نفس الوقت لست مرتاحة من تخوفه هذا

يا إبني لازم تكون شجاع .... أمامك مهام صعبة في حياتك. أنت فلسطيني وبكرة لما تكبر لازم تحل القضية الفلسطينية وبعدها عندما تنتهي من حل القضية الفلسطينية أمامك الطامة الكبرى. أمك عراقية وعليك أن تحل مشاكل دولة العراق .... كيف سوف تواجه كل هذه المشاكل إذا تخاف أن تدخل في بركة السباحة؟ .... ها؟

يهز رأسه

أنا خائف. إمسكي يدي يا ماما

طيب

آه على الدنيا

6/02/2005
بما أن الدكتورة هدى لم تزودني بمقالة لهذا الأسبوع. قررت أن أشارككم بهذه الصورة لي وللدكتورة .... قبل ما أن تصير دكتورة

highschool

هذه الصورة أخذتها قبل الامتحانات النهائية في ثانوية الرميثية في الكويت وبيني وبين الدكتورة المستقبلية
أبلة أمتثال (احياء)وأبلة مديحة( فيزياء) وأبلة وسميه( أحياء

يا إلاهي كم كنت أكره الزي الرسمي للمدرسة

آه عليك يا زمن

أربعين يوم من السمنة

6/01/2005
الدرويشة أم ياسمين قررت أن تبدأ 40 يوم من ريجيم




وهل لاحظت أن الأسم ياسمين هو مركب من .... يا ..... سمين.

حسناًً! يا أم ياسمين. سوف أنظم لك لمدة 40 يوم محاولة جدياً الإنتباه إلى الأشياء التى أدخلها في فمي.

يقولون أن الإعتراف بالحق فضيلة. إذاً أنا أعترف أنني سمينة. وأن إحدى نقاط ضعفي هي الطعام. ما أن يظع أحدهم الطعام أمامي حتى أجد .... وبشكل غامظ أن كل الطعام إختفي. وبعد أن أتسائل ... أين ذهب الطعام؟ أكتشف أنني أكلته كله. كيف حصل ذالك؟ .... ومتى؟ ... لست أدري.

مشكلتي أنني أحب كل أنواع الأكل. عربي ... إيطالي ... صيني .... ياباني ... حلو .... مالح .... بارد ..... حار ...... كله لذيذ. لم أقابل نوع من الأكل لم يعجبني حتى الآن. محترفة في إستخدام العيدان للأكل الصينى والياباني. الشوك والسكاكين في المطاعم الفرنسية الفاخرة. والأكل باليد للعربي وغيره.

تسائلت كثيراً. كيف أنني أمرأة أعتبر نفسي أنني حققت الكثير من الأشياء الصعبة في حياتي ولكني لا أستطيع أن أتحكم في ما أضعه في فمي؟ أليس ذالك غريباً؟ أنا عندي من قوة العزيمة والإرادة تجعلني أحقق أشياء كثيرة يعتبرها غيري صعبة ومستحيلة. لقد واجهت أصعب الناس في عملي. حققت النجاح في حياتي المهنية. إستطعت أن أحقق التوازن بين العمل والأسرة. توفقت في حياتي الشخصية. إستطعت أن أتأقلم مع الحياة في عدة بلاد وإضطررت لأن أتعلم عدة لغات. أتعرض للهجوم الساحق من المنظمات الصهيونية نتيجة فعالياتي السياسية في القضية الفلسطينة ولا أئبه ولا أهتم. لا شيئ يهبط من عزيمتي عندما أقتنع بالشيئ. .... ولكن .... ومع ذالك ....بس .... أجد هذا التحدى مرعب ومخيف

يا له من تناقض

هذا سوف يكون تحدى جديد. تحدي من نوع جديد