<body>

خيبة أمل

5/30/2005
صدمة! ..... خيبة أمل ! .... إكتئاب

كلها مشاعر شعرت بها عندما قرأت هذا الكتاب




كتابي المفضل في العالم كله هو كتاب "الكيميائي" للكاتب باولو كوليهو.


وهو مترجم للعربية مع أني قرأته بالإنجليزية فقط


وما أن سمعت أن باولو نشر كتاب جديد يناقش فيه الحياة الجنسية للمرأة حتى أسرعت أشتريه. "أكيد رح يكون طرح فريد لهذا الموضوع الشائك من قبل كاتب عبقري مثل باولو" ..... قلت لنفسي وأنا أشتري الكتاب. وما أن ناموا الأولاد في تلك اليلة حتى جهزت فنجان الشاي وجلست في غرفة النوم متوقعة أنني سوف أبدء مغامرة جديدة مع كاتب كانت لي مغامرة سابقة مع كتاب له

جلست أقرأ حتى الثانية صباحاً مع أن عندي عمل اليوم الثاني وكان يتوجب علي النوم مبكراً.
قمت اليوم الثاني متعبة من قلة النوم ومغيوضة من الكتاب. لا أصدق أن كولهو كتب قصة بهذه الضحالة والسخافة.

قصة الكتاب تشابه قصص الحب لأفلام الهوليوود السخيفة. عن المرأة العاهر التى تقابل شريك حياتها
عن طريق مهنتها المميزة والشخص هذا ينقذها ويوفر لها الحياة السعيدة

ييييييييع
واع
إخص

يا لها من فنتازيا ذكورية .... يقرر أن يكتب عن الحياة الجنسية للمرأة ..... إذاً طبعاً لازم تكون الشخصية الرئيسية عاهرة لأن بقية النساء اللواتي لا يعملون في "أقدم مهنة في العالم" كلهن قديسات معتكفات في كنيسة ومعتزلات للصلاة والصوم

ثم يقرر الكاتب أن يعطينا محاضرة عن جسد المرأة ويشرح لنا مراراً وتكراراً أن المرأة تستطيع أن تشعر بالنشوة أيضاً ..... لا يا باولو! ...... هذا إكتشاف راديكالي! ...... طبعاً راديكالي لأبناء العصور الوسطي وليس هذا القرن ولكن يبدوا أن باولو كاتب فائت عصره. يكتب للأجيال التى فاتت. أعتقد أن حتى جدتي كان عندها وعي لهذه الأمور

ولزيادة الطين بله .... يدخل في القصة موضوع السادية وبعدها يعطينا محاضرة أن من الخطاء أن تسبب لنفسك الألم أو لغيرك بشكل مقصود. شكرا يا بالوا! ولكن معظم الناس لا يأمنون بالسادية ولا يحتاجون إلى هذه المحاضرة

ولكن قررت أن لا أحكم على الكتاب حتى أستمع لرأي زوجي فيه. يمكن يكون الكتاب ذو معني لم أفهمه ويستطيع زوجي أن يشرحها لي. رفضت أن أقول رأي عن الكتاب لأي حد. لأنني أرت أن يكون زوجي رأيه بمفرده وبدون تأثر مني

إنتظرت لمدة أسبوعين حتى ينهي الكتاب بكل شغف. وبالنهاية كان رأيه كالتالي "كتاب ظحل .... لم أتعلم منه شيئاً جديداً"

لا زلت لا أفهم .... كيف يكتب نفس الشخص رائعة أدبية أثرت علي تفكيري وبعدها يكتب كتاب تافه مثل 11 دقيقة

أريد أن أبكي من الحزن

كنديات

5/27/2005
في كندا يحب الناس إضافة الكلمة هذه لنهاية كل جملة
eh?

مثلاً

The weather is nice ... eh?

أو مثلاً

I went to downtown ...eh? ... and there I saw Bob ... eh? .... and like .... ok ... he was holding this ..... like .... ok.... big box ..... eh?

وهلم جراً

ويقول الأمريكان أن هذه الظاهرة دليل على عدم ثقة الكندي في نفسه. لأنه كلما قال شيئاً يشعر بالحاجة لأن يتوقف ويسأل المستمع لأن يأيده. بينما الأمريكي الواثق من نفسه يتكلم بدون توقف وبدون الطلب للتأييد من المستمع

في بداية هجرتي إلى كندا كنت أستغرب من هذه الظاهرة ولا أفهم إصرار الناس على إضافة كلمات لا تضيف للمعني ولا تفيد شيئاً. لمذا لا يتكلم الناس بشكل بسيط وبدون إضافة كلمات في النص؟ ..... لست أدري. كنت أعتبرها علامة على ركاكة اللغة وضعف في القدرة على التعبير

وبعد عدة سنوات من السكن في كندا .... حلت المصيبة..... أصبحت أتكلم بنفس الطريقة. أفعلها بدون وعي. أحياناً أستمع لنفسي أتكلم الإنجليزية وأفكر لنفسي .... "لقد عشت في هذه البلاد سنوات زيادة عن اللزوم

أحداث محلية

5/26/2005
مركز الجالية الفلسطينية في مقاطعة بريتش كولومبيا

يتشرف بدعوتكم لحضور اللقاء العام لإستقبال الدكتورة

جاكلين صفير



عضو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الثقافية والاكاديمية لإسرائيل

والناشطة في مجال الدفاع عن الحقوق التعليمية تحت الاحتلال في فلسطين المحتلة.

وذلك يوم السبت الموافق 28/مايو /2005

في تمام الساعة الثالثة وحتى الخامسة مساءً في

قاعة مركز الجالية الفلسطينية

الواقع على العنوان التالي:

1874 Kingsway

Vancouver, BC ( Near Victoria St)

والدعوة عامة

(Donations: $5 - $10 - No one will be turned back!)

خاص لموقع إيهاث: قصة منيرة


Huda
Originally uploaded by ihath.



قصة منيرة
بقلم الدكتورة هدى المهدي*


فجأة جف حبرقلمي , ربما قد يكون احس بحيرتي عندما هممت في استرجاع قصة منيرة ذات السبعة عشر ربيعاً لأسردها كالقصة ، فهي ليس بقصة , انها رواية طويله ليس لها حبكة و انما تسلسل مؤلم من المعاناة التي كابدتها بطلة قصتنا اليوم - منيرة - , تحكي لنا قصتها شقيقتها الكبرى (رجاء) التي ضربت لنا مثالاً للصبر و التضحية و الإيثار.
بدأت معاناة منيرة عندما كانت في الشهر الرابع من العمر عندما داهمتها نوبة تشنج شديدة اصابت من حولها بالفزع , ففجأةً و دون سابق انذار شحب لونها و اغمي عليها و صمتت عن البكاء , هرعت (رجاء) بها الى المستشفى و ادخلت بصفة عاجلة و اجريت لها التحاليل و الاشعات اللازمة و التي لم تظهر اي شيءغير طبيعي ما عدا تخطيط المخ الذي اوضح اصابتها بالصرع و بدأت العلاج بالأدوية المضادة للتشنجات و التي لم تكن ذات فائدة حيث ان منيرة كانت تعاني من تكرار التشنجات مما اثر تأثيراً كبيراً على سلوكها و صحتها العامة . و عندما بلغت منيرة عامها الثاني لم تكن كسائر الاطفال , فكانت شديدة البكاء و حادة الطباع مما جعل اهلها في حيرة من امرها , فصاروا يرتادون المستشفيات خارج البحرين بحثاً عن حل , حتى ان توصلوا لمعرفة سبب تلك المشكلة وهي كيس خلقي في الدماغ يحتل جزءاً من المخ, وهو كيس خلقي لا تصلح معه الجراحه فعادوا ادراجهم وهم ما زالوا يأملون ان يجدوا حلاً للعلة التي حلت بابنتهم.
كبرت منيرة و ثبت ان لديها تخلفاً عقلياً بسيطاً و كان لابد لها ان تتعلم , و تلقتها احدى المدرسات و التي اهتمت بها كثيراً و اصبحت منيرة تحبها و تتفاعل معها بإيجابية حتى تركت المدرسة المعهد و اعطت المهمة لمدرسة اخرى , و هنا بدأت منيرة بالتدهور اكاديمياً و سلوكياً و صحيا ًايضاً , وبدأت معاناة اهلها مع المعهد الذي رفض وجود منيرة معهم كونها أصبحت عدوانية ولم تستطع التأقلم مع من حولها في المعهد و حولت الى الطب النفسي و مكثت هناك قرابة الثلاث اعوام لم تتحسن خلالها بل صارت تكبر و تكبر معها مشاكلها السلوكية و تنقلت من مكان لآخر , و لم تكان حالتها الصحية تتحسن بل في تدهورٍ مستمر,وسردت لنا رجاء قصصا قد يتخيل المستمع لها بأنها لا توجد الا في الأفلام السنمائية..وصفت لنا رجاء كيف أنهم عندما قرروا عرض منيرة على طبيب في الأردن,كان من الصعب أقناع منيرة أن تركب الطائرة فقاموا الطبيب المسؤول بحقنها بمادة مهدئة كي يسهل لذويها نقلها بالطائرة ولكن ,وبتعجب الجميع ولسبب ما,صار مفعول الدواء عكسيا وهجت منيرة عند دخولها الطائرة وسببت رعبا وفوضى بين الركاب مما حدى بقائد الطائرة أن يطرد منيرة وذويها ورفض الاقلاع مادامت منيرة على متن الطائرة..ولكن بعد تدخل المسؤولين ولحسن الحظ هدأت منيرة وغادروا الى الأردن بسلام..وهناك واجهتهم المشكلة ذاتها في الفندق,اذ رفضوا ستقبالها كونها مصدر قلق لمن حولها, الى أن ساقت الأقدار أمرأة طيبة أخذتهم الى منزلها ليبتوا الليلة لحين عرضها للطبيب..وبعد هذا العناء..أجزم الطبيب أن حالتها ليس لها علاج ناجع وأن من الأفضل لهم أن يعودوا أدراجهم ويتقبلوا الواقع المرير.
وقتها قررت الأسرة ان تبقى منيرة في البيت فهو المكان الوحيد الذي يمكن لمنيرة ان تنعم فيه بالأمان ، ولكن الى متى ستحرم منيرة من حقها في التأهيل.. قد لا يكون التأهيل معضلة بالنسبة للأهل فبإمكانهم تدريسها او احضار من يقوم بتلك المهمة و لكن علاجها من التشنج ؟ هذه هي المشكلة العظمى فالأدوية لم تجدي نفعاً عدا دواء واحد هوالذي لا يصرفه الا الأطباءالمختصون و لكن ثمنه يفوق المقدرة المادية لذوي منيرة , و العجيب في الامر ان وزارة الصحة في مملكة البحرين توفره ولكن الطبيب المعالج لحالة منيرة يرفض كتابته بزعم ان هناك بدائل فماذا عساهم ان يفعلوا؟
تبلغ منيرة الأن السابعة عشر من العمر,وحالتها تزداد سوءا.. تهاتفني رجاء كل يوم وهى لا تقوى على الكلام تريد أن أجد لها حلا..وأنا محتارة ولا أدري ماذا أفعل!
قد تبدو القصة مؤثرة للغاية ..وهي كذلك بالفعل ولكن من يبحث أكثر في الواقع التي عاشته منيرة تجد أن هناك خللا ما..وبالفعل فالأسرة تتحمل الكثير من المسؤولية في تدهور حالة منيرة,فقد علمت من المصادر التي لجأت اليها لمساعدة منيرة بأن الأهل لم يكونوا متعاونين وأنهم لطالما انتقدوا جميع الخدمات التي كانت تقدم لمنيرة وأنهم هم الذين يخرجونها من المعهد تارة ويعيدونها تارة أخرى,فجهلهم وعدم تقبلهم لواقع أعاقة منيرة لم يساعدها في أي شئ بل هو الذي جعلها تصل الى ما هي عليه.
يبقى السؤال: ماذا عسى مجموعة الدعم أن تقدم لأفراد لم يدعوا المجال للدعم أنفا؟؟هذا ما لا أعرف جوابه الى الأن في ظل رفض المعهد اعادتها اليه مرة أخرى!!


* أخصائية طب العائلة – رئيسة مجموعة الدعم النفسي و المعنوي بالجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين و أصدقائهم .




شيئ غريب في صالة الرياضة

5/25/2005
أذهب إلى صالة الرياضة أربع أو خمسة مرات في الأسبوع. نمارس رياضة متنوعة مع موسيقى هيب هوب أو بوب أو حتى أحياناً تكنو ولكن يوم الخميس الماضي ذهبت إلي صالة الرياضة وسمعت موسيقى غريبة جداً. لم أتوقعها أبداً. سمعت عمرو دياب يغني حبيبي يا نور العين ..... ها!.....ما الذي يحصل في الدنيا يا عالم..... ما الذي جاب عمرو دياب على صالة رياضة في فانكوفر؟

المسؤلة عن الصالة شرحت لي أن من باب التشكيل قررت أن تحظر مدرسة رقص شرقي لأن الرقص الشرقي يقوي عضلات الوسط .... يعني عضلات البطن والظهر. بعد تردد قررت أن أشترك في الدرس.

المعلمة كندية ولا تمت للعرب بصلة .... وتستخدم عبارات إنجليزية للحركات تضحكني.

And now we will do the baladi move.
This is how you do the arabi step.
Do the egyptian arms with a shemmy to the left.

شعرت أنني في إحدي أحلامي الغريبة
ولكن أعترف أنني إستمتعت بالدرس

القوارب الصغيرة

5/24/2005
أحب ركوب القوارب الصغيرة والتى إسمها "كاياك" بالإنجليزي. فبعد يوم طويل ومرهق ما أن أجد نفسي في وسط البحر والطبيعة حتى أشعر بالهدوء والسكينة. وعندما تبدأ الشمس بالغروب يتغير لون ماء البحر إلي لون رصاصي وأشعر وكأنني أطفوا فوق حرير عباءة
تتمايل. أشعر وكأنني في واحدة من أحلامي الجميلة

وهذه صور من رحلة زورق كياك قمت به مع صديقتي أليسون. أنا أركب في الزورق الأصفر

kayak2

kayak1

خاص لموقع إيهاث: قصة سلمان

5/19/2005

Huda
Originally uploaded by ihath.



قصة سلمان
بقلم الدكتورة هدى المهدي*


كأي فتاة متزوجة حديثاُ و مقبلة على الحياة, تمنت (جليلة) أن تصبح أماُ , و انتظرت يوماًُ بعد يوم و شهراُ بعد شهر و لكن لم يحدث شيء ، و مرت سنتان من الانتظار و هي تتحمل على مضض تساؤلات أهلها و أهل زوجها حتى تلقت جليلة الصدمة الأولى في حياتها حين بلغها الأطباء بأنها (لن تنجب) ابدأ.. حينها تلاشت أحلام الأمومة إمام عينيها و بدت الدنيا قاتمة و المستقبل مظلم وصار لسان حالها يقول: هل أتزوج لأنتهي وحيده دون ذريه و لا ولد ؟ كيف سيكون موقفي أمام زوجي و أهله ؟ كيف يحرم من متعة الأبوة فهولا ذنب له أن كنت أنا عقيما فلا بد من الانفصال..ولكن القدر و قدرة الله فوق كل علم , إذا حملت جليلة بعد عناء الانتظار وفقدان الأمل و بعد إن توقفت تماما عن اخذ العلاج و أنجبت بطل قصتنا (سلمان).
لم تكن ولادة سلمان بالهينة, فقد عانت والدته الأمرين عند ولادته فطال المخاض ولم تتم الولادة إلا بعملية قيصريه, وولد سلمان طفلاُ جميلاُ , مكتنزاُ و كان قرة عين لوالديه , وكيف لا وقد طال انتظاره طويلاُ وهاهو يأتي و تأتي معه معاناته.
كان سلمان كثير البكاء في طفولته و لم تكن تلاحظ عليه والدته أي تصرفات غير طبيعة كونها حديثة العهد بالأمومة و قليلة الخبرة في هذه الأمور إلى إن أصبح عمر سلمان سنتان, بعدها لاحظت إلام بان سلمان لا ينطق وكانت لديه بعض السلوكيات الغريبة مثل الرفرفة باليد و الاهتمام بمثيرات معينه كالآلات التي تدور ( كالغسالة), وكان انعزالياُ و انطوائنا ولم يكن يتواصل بالنظر, وظهرت عليه عدة أعراض أخرى حفزت ألام بأن تعرض ابنها على أخصائي طب الأطفال الذي عاينه و أجزم بان سلمان يعاني من ( التوحد ) , و هنا تلقت جليلة الصدمة الثانية بشيء من الذهول و عدم التصديق , فهل يعقل ان يرزقها الله بعد طول انتظار (طفل توحدي) ؟ اللهم لا اعتراض و لكنه القدر و النصيب.
وقعت جليلة في دوامه لها بداية وليس لها نهاية, لا تعرف من سيأخذ بيدها أو من سينتشلها من تلك الدوامة. عرفت جليلة أنها في هذه اللحظه وضعت قدمها على بداية الطريق نحو المعاناة مع التوحد.
كغيرها من الأمهات ممن رزقها الله بأطفال توحديون , لم تعرف جليلة كيف تبدأ العلاج مع ابنها سلمان , فلم يكن هناك مختصون يرشدونها و لم تكن هناك كفاءات تقيم حالته و تضع له برنامجاُ يتناسب و حالته , فبدأت بأخصائيي النطق و الذي كلفها الشيء الكثير آخذت تنتقل من مركز لآخر تبحث لديها عن حل لهذه المعضلة و عانت جليلة من نظرة المجتمع لابنها سلمان حيث رفضه أولياء أمور الأطفال الأسوياء حين حاولت إن تدمجه معهم وهذا ما يزيد من حسرتها على ابنها , وفلذة كبدها سلمان الذي يبلغ من العمر الآن 13 , و مازالت والدته تحتضنه و ترعاه و تسعى لعلاجه بما استطاعت من قوة ,ويوما بعد يوم , تزيدها تجربتها مع سلمان قوة و صبراُ , و هاهي تواسي الأمهات حديثات العهد بالأعاقه تمدهم و يمدونها بالمواساة و الدعم وهذا ما تحتاجه كل أم في ظل مجتمع ينقصه الكثير الكثير من الإمكانيات و الوعي حول معاناة ( التوحد ) و غيرها من الإعاقات .
يبقى أن نتأمل..ما العبر التي تحويها قصة سلمان؟ هي عبر كثيرة تنتهي الى نتيجة واحدة وهي.. الرضا ولا شئ غير الرضا بما يكتبه الله لنا..هو خلقنا وهو الأعلم..فنعم بالله.
تم بحمد الله
22/7/2004




* أخصائية طب العائلة – رئيسة مجموعة الدعم النفسي و المعنوي بالجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين و أصدقائهم .




آخ .... يا فلامنكو

5/18/2005
مقطع قصير
صورته صديقتي بهاتف موبايل

آخر كتاب قرأته

5/17/2005
أرض السواد لعبد الرحمن منيف

أرض السواد

أعتبر مدن الملح لعبد الرحمن منيف أفضل رواية عربية قرأتها في حياتي. ولذالك قررت أن أقرأ كتاب أرض السواد. الثلاثية التي تحكي قصة العراق أثناء العهد العثماني . في بداية الكتاب الأول وجدت صعوبة في التركيز في الكتاب ووجدته مملاً قليلاً ولكن ما أن إنتهيت في قرأة النصف الأول من الكتاب الأول حتى وجدت نفسي أستغرق في أحداث القصة ووجدتها شيقة للغاية. القصة تحكي عن الأحداث اليومية في مدينة العراق عن طريق سرد سلسلة من الأحداث عن شخصيات بسيطة مثل الساقي الذي يحمل المياه إلي البيوت والمؤذن والمجنونة في الطرقات وغيرهم كثيرين. هذه القصص الصغيرة تجعلك تشعر أنك موجود هناك شخصياً وتعيش الواقع هذا معهم. والذي أعجبني جداً هو إستخدام اللهجة العراقية في الحوار. ثم هناك شخصية القنصل البريطاني والذي لا يفهم المكان أو الناس وتبدوا له أن أطوارهم غريبة ويحاول أن يجد لها تفسيرات تكون أحياناً مضحكة.

لي إنتقاد واحد علي الكتاب وهو أنه ذكوري للغاية. معظم الشخصيات الأساسية هم رجال أما النساء فلهن أدوار ثانوية لا تتعدي شخصية الزوجة والأم الصالحة والمملة ومقابلها العاهرة المثيرة للإهتمام. تحليل القديسة\ مومس تحليل ظحل وقديم ومضحك

في النهاية الكتاب أعجبني جداً ولكني لا زلت أعتقد أن مدن الملح أحسن.

مبروك لشعب الكويت ..... رجالاً ونساءاً

5/16/2005
من قال أننا لا نسمع سوى الأخبار السيئة؟


فليسكت اليوم

اليوم هو يوم الخبر السعيد وأتأمل أن أسمع المزيد من الأخبار السعيدة من الشرق الأوسط

أحلام تائهة

5/13/2005
نشرت مقالة جديدة في العدد الأخير من مجلة "جيست".

وهي مجلة أدبية محلية.

كلما رأيت إسمي في مجلة أو جريدة أشعر بفرحة كبيرة تغمني. أشارك فرحتي مع زوجي ووالدي ووالدتي. أريهم المقالة المطبوعة بكل فخر وإعتزاز.

أحياناً أقول لنفسي ما هذه السخافة يا إيهاث؟ ما الذي يجعلك تتعتقدين أنك سوف تصبحين كاتبة؟ هاذا حلم غبي ... أنت مبرمجة كبيوتر وليس عندك أي موهبة في الكتابة. عندما كنت في الثانوي لم يكن عندي أي ميول أدبية. كنت متفوقة في المجالات العلمية مثل الرياضيات والفزياء. بينما كانوا زميلاتي في المدرسة يقومون بمحاولات في الشعر أو القصص القصيرة , أنا لم يكن عندي أي دافع للكتابة.

عندما هاجرت إلي كندا كانت لغتي الإنجليزية ركيكة جداً لدرجة تثير الشفقة. كانت مقدرتي للكتابة في العربي غير قوية وعندما إبتدأت الكتابة بالإنجليزي كنت أترجم ترجمة مباشرة من العربي إلي الإنجليزي والنتيجة كانت كارثية الطابع.

عندما إبتدأت العمل إكتشفت أن المقدرة على الكتابة مهمة. مع أن البرمجة لا تحتاج لمعرفة لغوية إلا أن الذي يريد أن يتقدم ويترقي في العمل عليه أن يجيد كتابة التقارير والملفات التقنية ومقالات التصميم والرسائل الرسمية للزبائن وغيره كثير. بذلت مجهود كبير لتحسين لغتي الإنجليزية .... قرأت الكثير من الكتب وكذالك أخذت دروس خصوصي مع معلم إنجليزي لتحسين الكتابة.

أما أن أصبح كاتبة .... فهذه لم تكن على البال أبداً

ولكن في يوم من الأيام كنت جالسة على مكتبي. الأفكار كانت متزاحمة في عقلي .... شعرت بضيق....وفجئة وجدت نفسي أكتب. الكلمات أتت لوحدها وكأن شخص غيرى يكتب. لا أعرف ماهية الجنون الذي دفعني أن أرسل مقالتي الأولى إلى مجلة. كنت في حالة صدمة وذهول عندما إكتشفت أن المجلة وافقت على نشر المقالة.

وما أن رأيت أسمي مطبوع حتى شعرت بشعور غريب. مثل السكران المنتشي من شرب الخمر. أصبحت مثل المدمنون على المادة المخدرة كلما أخذت جرعة أردت الأخرى

قبل فترة إكتشفت أن دكتور في جامعة أمريكية يعلم الكتابة الأدبية وضع مدونتي الأنجليزية على قائمة القرأة المقررة في كورس معين.

هل أكتب له لأعترف أنني في الجامعة رسبت مادة الإنجليزية 101 المقررة؟ المادة الوحيدة التي رسبت فيها في الجامعة

خاص لموقع إيهاث: إعادة التوازن و التأقلم

5/12/2005

Huda
Originally uploaded by ihath.



إعادة التوازن و التأقلم
بقلم الدكتورة هدى المهدي*


ذكرنا في المقال السابق بأن أصعب المراحل التي يمر بها الوالدان هي مرحلة تشخيص الإعاقة وهي تعتبر من أول المراحل التي يضع بها الطفل أبويه تحت الضغط بكافة أشكاله ، وإن الوالدان يمران بعدة مراحل وهي الصدمة و الإنكار و الحزن و الخوف و الغضب و أخيرا التأقلم و إعادة التوازن ، فكيف يستطيع والدا الطفل المعاق تجاوز هذه المحنة ؟ هناك الكثير من العوامل التي تساعد الوالدان على سرعة تجاوز المحنة أو إطالتها ، منها نوع وشدة الإعاقة ودرجة اعتماد الطفل على والديه بالإضافة إلى عوامل نفسية مثل درجة الثقة بالنفس لدى الوالدان ، وعوامل مادية و اجتماعية وهي لها علاقة بمقدرة الأبوين على إعالة طفلهما المصاب من ناحية متطلبات علاجه المادية ، ولكن بغض النظر عن تلك العوامل ، فطرق البحث عن المساعدة لتخفيف المحنة كثيرة ومتعددة وجميع آباء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة إليها ، وسوف أطرحها هنا ، عسى أن تجد الآباء منها الفائدة وهي أوجزها كالتالي :

ذكر الله ، فليعلم المرء بأن الله ما ابتلاه إلا لأن يحبه ويريد أن يسمع صوته بالدعاء ، و فليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الصبر على البلاء و الرضا بالقضاء و القدر مفتاح الطمأنينة و النجاح.
لا تندم على ما فات ، فالأمس ذهب وولى ، وأنت اليوم تعيش ولا تدري ما تحصد غدا ، عش يومك ولا تفكر بالمستقبل وفكر كيف ستعمل على إنجاح هذا اليوم بعمل شئ مفيد لطفلك وخطط للمستقبل وتوكل على الله في التنفيذ .
تذكر أن هذا المعاق هو طفلك حتى لو اختلف عن أطفالك الآخرين فهو ذو قيمة خاصة ، لا أحد يقدرها سواك ، فعامله من هذا المنطلق ، فهو طفل غير اعتيادي وقد يكون سببا في نجاحك في هذه الحياة .
انظر إلى نعم الله عليك ، وأشكره دائما على هذه النعم وأنه قد قدر ولطف ، وتذكر بأن مصيبتك تهون بالمقارنة مع الآخرين يعانون أكثر من معاناتك ، وربما لا يملكون نصف ما تملكه من نعم . هذه هي النظرة الإيجابية للأشياء وهي التي تدفعنا لتقبل أي مشكلة مهما بلغ كبرها .
ابحث عن أسر لديها أطفال مصابون بنفس الإعاقة ، واستفد من خبراتهم في التعامل مع أطفالهم ، وقد تجد أيضا الراحة النفسية من محادثتهم وقد تجد التوجيه و الإرشاد من قبلهم وقد يدلوك على مصادر تزيد من نظرتك الإيجابية بالنسبة لإعاقة طفلك .
ابحث عن المزيد من المعلومات عن إعاقة طفلك وتحقق من مصداقيتها وحاول تعلم المصطلحات الفنية التي تمر عليك و أسأل معناها من المختصين وحاول تتبع الجديد في علاج إعاقة طفلك وتذكر بأن إعاقة طفلك هذه ستفتح لك آفاق تجهلها وستجعل منك إنسانا هاما في المجتمع فم أعظم أن يلجأ إليك من يجد فيك علما يجهله الآخرون .
أفصح عن مشاعرك لصديقك أو زوجك أو من ترتاح إليه نفسك ، فالشعور بالإحباط شئ كثير الورود وهذا شئ طبيعي ، وأن مالت نفسك إلى البكاء فابك ، فكل منا يحتاج أن يفرغ الشحنة السلبية التي بداخلها لتحمل محلها شحنة إيجابية تعينه على الاستمرار في مواجهة المحنة .
لا تنس صحتك ، وخذ قسطا وافرا من النوم فالإجهاد يزيد من الشعور بالإحباط و التعب و يولد الاكتئاب فأنت في أمس الحاجة إلى استعادة قواك من أجل طفلك .
يجب أن تقر بأنك لست وحدك ، فهناك الكثير غيرك يعانون مثلك ويجب أن تقبل الحياة كما هي وأن هناك أشياء لا تستطيع أن تغير منها فلنقبلها كما هي .
حاول أن تتجاهل ما يردده بعض الأشخاص الذين يسيئون احترام مشاعر الآخرين كي لا تزداد ضغوطك النفسية ، وتحكم في غضبك وتحلى بالثقة بالنفس لأن ليس في الإعاقة ما يخجل .
تجنب إلقاء اللوم على الآخرين فهذا من شأن أن ينفر الناس من حولك واعلم بأن الشخص كثير الشكوى يفقد الأصدقاء بسهولة وأنت في حاجة إلى أصدقاء أكثر من أي شخص آخر .
ثق بطبيبك وتابع معه ولا تتردد في أن تستفسر عن أي شئ مبهم بالنسبة إليك فيما يتعلق بإعاقة طفلك فهذه من أبسط حقوقك عند طبيبك المعالج .
و أخيرا ليس آخرا ، فأن الانضمام إلى الجمعيات التي تعتني بالإعاقة تمنحك الكثير من التسهيلات و تمنحك الكثير من المزايا خاصة إذا أبدى الوالدين نشاطا ملحوظا في إنجاح البرامج التي توضح الإعاقة أو كان لها أثرا ملموسا في إعانة من يماثلها في التجربة . وهنا أوجه رسالتي لكل أب ولكل أم وهبت حياتها من أجل ابنها المعاق .
كونوا عند حسن ظن أبنائكم بكم فهم لن يتجاوزوا الإعاقة ولكن الله اختاركم آباء لهم فارضوا بذلك تكونوا من الفائزين .



* أخصائية طب العائلة – رئيسة مجموعة الدعم النفسي و المعنوي بالجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين و أصدقائهم .




نساء حارتنا

5/10/2005
تسكن في حارتنا الكثير من النساء المتميزات. مثل عضوة البرمان هيدي فراي التي إنشهرت بإفتعال الفضايح حتى تجد شيئاً تتكلم عنه عندما تلقي الخطابات في البرمان. و هناك كيم كامبل أول إمرأة كندية تحتل منصب رئيس الدفاع و كذالك إحتلت منصب رئيس الوزراء لفترة قصيرة وهي اليوم تعمل كسفيرة كندا في واشنطن و نتأمل أن ترجع للسكن في حارتنا عن قريب. ثم هناك مذيعات التلفزيون و الطبيبات و المحاميات و ....و....و.... ولكن كل هذا غير مهم لأن النساء صاحبات المناصب والشهادات أصبحن منتشرات في كل بقاع الأرض. وأصبح الموضوع موضة قديمة. وقد تقول لنفسك في حارتنا أيضاً تسكن النساء المتميزات .... ولكن .... طق!.....طق!....طق!.....نساء حارتنا متميزات عن كل نساء العالم ولا يوجد مثلهن في كل بقاع الأرض. ولم أفهم مدى تميز نساء حارتنا حتى سافرت إلى إسبانيا. دعوني أحكي لكم هذه القصة:

كنت موجودة في مدينة هيريز في الأندلس في إسبانيا,
عندما وجدت إمرأة تبتسم و تقترب مني وهي تقول:"أنت من فانكوفر! .... أليس كذالك؟".
جاوبتها بإستغراب:" نعم! .... ولكن كيف عرفت؟"
أشرت على أسفل بنطلوني حيث تظهر علامة الماركة " لأنك تلبسين بنطلون ماركة لولوليمون"
ثم أشرت على أسفل بتطلونها وكانت تلبس كذالك بنطلون لولوليمون وبعد أن قدمت نفسها قالت لي " أنا إسمي جانج وهذه صديقتي مينة" وكانت مينة كذالك تلبس بنطلون لولوليمون.
فدمت نفسي: "أنا إيهاث .... وهذه صديقتي إيزابيل". هل تريدون تخمين نوعية بنطلون إيزابيل؟ ..... نعم!.... تخمينكم صحيح.
بعد أن أكتشفت هذه المفارقة الغريبة قلت :
Holy cow! ……. this is far out! ….. get out of here!
وهي عبارة نستخدمها في حارتنا للدلالة على التعجب من الأمر

يا لنا من مجموعة معتوهين! أين الفردية الشخصية؟ أين الحرية في اللبس؟

قد تعتقد أن لولوليمون ماركة أنيقة و شيك جدا حتى بتخذها كل نساء حارتنا كلباس رسمي ولكنك مخطئ. لولوليمن هو مصنع محلي لصناعة ألبسة الرياضة المخصصة للإستعمال في صالة الرياضة. ميزة هذه الملابس أنها مريحة جداَ وكذالك يتم صناعتها في حارتنا حيث يتم دفع أجور عادلة لكل عمال المصنع. ولا يتم إستخدام عمال الصين أو تايلند مثلاً .... وبسبب ذالك تكون ملابس الرياضة هذه باهضة الثمن. وبعد أن يشتريها نساء حارتنا يرغبن بالتفاخر بهذه الملابس ولا بكتفين بلبسها في صالة الرياضه فقط بل إبتدأت النساء بلبس هذه الملابس بشكل يومي حتى النساء اللواتي لا يعرفرن منظر صالة الرياضة يلبسن هذه الملابس .... ولم تتعب نفسك بممراسة الرياضة عندما تستطيع أن تبدوا رياضياً بلبس الملابس فقط.


lululemon

كنت أمشي في شوارع أسبانيا و أشعر أنني أقبح إمرأة تمشي في الشارع في تلك اللحظة. كل نساء إسبانيا أنيقات و متلبسات بأخر موضة. الكعب العالي ... الجواريب الشفافة .... المكياج....الشعر المصفف .... البلوزة الموردة .... العطر الفواح ... يا إلاهي!.... ما هذا الجمال؟ ... وأنا كنت دائما ألبس ملابس الرياضة المريحة و حذاء الرياضة المريح للمشي. أحياناً كنت أشعر بالإغراء وأتسائل "لم لا أقلد نساء إسبانيا و أحاول أن أبذل المجهود للعناية في منظري؟" ولكن غريزتي الموالية لحارتنا كانت ترفض أن تتخلي عن الزي الرسمي. ثم انني إمرأة كسولة والتفكير في المجهود المطلوب لتقليد نساء إسبانيا يسبب لي الصداع.
أشعر بالشفقة على كل رجل يهاجر من إسبانيا ليسكن في حارتنا .... أكيد يصاب بالصدمة و الإحباط. فبعد أن إعتاد على رؤية الحسنوات ليل نهار ... أن يسكن في منطقة كل نسائها من اللواتي يلبسن المريح والعادل إجتماعياً ... فهذا محبط فعلاً.

وأنصحك نصيحة قلبية بأن تبتعدي عن دكانة لولوليمون في حالة زيارتك لحارتنا في فانكوفر. لأنك سوف تتحولين من إمرأة أنيقة إلي واحدة من هؤلاء المعتوهات اللواتي يسببن الإكتئاب للمهاجرين الجدد ..... مثلي .... بس آخ على الملابس المريحة.

خاص لموقع إيهاث: هكذا تكون البداية

5/05/2005

Huda
Originally uploaded by ihath.

صديقتي كتبت هذه المقالة والتي أعجبتني ولذالك قررت نشرها هنا بعد أن أخذت موافقتها طبعاً

البداية
بقلم الدكتورة هدى المهدي*

تبدأ معاناة الأبوين عندما يكتشفان وجود إعاقة عند الطفل ، عادةً بعد التشخيص من قبل المختص ، و هنا تتكون سلسلة متتابعة من ردود الأفعال تتفاوت في حدتها و تعتمد على بعض العوامل مثل العمر ، المستوى التعليمي و الثقافي ، و الإستعداد النفسي خاصةً إذا كان الأبوان قد لاحظا وجود مشكلةً ما و تنبآ بها . ردود الأفعال هذه غالباً ما تكون بالتتابع التالي :
1. الصدمة : و نعني بها المفاجأة ، و هنا يكون الأبوان غير متوقعين لخبر و قوع الإعاقة أو المرض ، و تعتبر الصدمة من المشاعر الصعبة التي يمر بها أي إنسان .
2. الغضب : و هو ما يتبع الصدمة ، و هو يمكن أن يوجه لأي شخص (الزوج) الزوجة ، الطبيب ، أو الشخص الذي أعطى المعلومات .
3. النكران و الرفض : وهو أسوء مرحلة يمكن أن يمر بها الوالدان بعد التشخيص ، و هي أن ينكرا إصابة طفلهما بإعاقةٍ ما فتجدهما إما يعرضناه على أكثر من أخصائي أو يتعاملان معه و كأنه لا يعاني من أي مشكلة فيهمل و تتفاقم حالته ، وقد يظهر الرفض في عدة أشكال ، فقد يكون موجهاً للطفل نفسه . و أحد أخطر أشكال الرفض و التي تعد غير مألوفه في مجتمعنا المسلم ( ولكنها موجودة ) هو تمني أحد الأبوين الموت لطفله و ذلك عندما يصل الشعور بالإكتئاب أعلى مستوياته .
4. الألم و الحزن : و هذا الإحساس يأتي إما من وقع الخبر أو بسبب الإحساس بالذنب تجاه ما حل بالطفل ، و تلك هي المشاعر المتوقعه و التي تستمر لفترة ما بعد سماع أخبار مؤلمة .
5. الخوف : و هذه من المشاعر التي تعتري معظم الآباء و هو الخوف على مصير الطفل المجهول ، و الخوف من رفض المجتمع له أو الخوف من أن تسوء حالته . و أحد صور الخوف هو مخافة أن لا يحب الزوج أو الزوجة الطفل ، و على أي حال فإن أي نوع من هذه المخاوف قد يؤدي إلى شلل في تفكير الأبوين و يمنعهما من إتخاذ أي قرار حيال حالة الطفل .
6. الشعور بالعجز : و هذه هي المشكلة التي تحد من مساعدة الوالدين لطفلهما و هي الشعور بعدم الكفاءة و عدم القدرة على مواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها ، فعندما يشعر الشخص بالعجز يسهل عليه تقبل نصائح و آراء الناس حتى و إن كانت خاطئة .
7. إضطراب التفكير : و يحدث هنا الشعور نتيجة عدم الفهم الكامل لما يحدث و ما سوف يحدث و هذا من شأنه أن يحد من القدرة على إتخاذ القرارات ، و في العادة تبدو الأمور مشوشة و غير مترابطة و يصعب الوصول بعد ذلك لنتيجة نهائية .
8. و أخيراً التأقلم و إعادة التوازن : و هذا ما سنتحدث عن لاحقاً .....

هذه مقدمة مختصرة كافية بأن تعطي صوراً للوضع الذي يمكن أن يعيشه والدا الطفل ذو الإحتياجات الخاصة ، و هنا يأتي السؤال : أن يا من تأهلت لأن تشخص الإعاقة ، هل أنت مؤهل أيضاً لأن تحتوي الموقف بكل ما يحمله من أحزان و شجون ؟؟!
يولي الأطباء في الغرب إهتماماً كبيراً فيما يتعلق بطريقة إخبار ذوي الطفل المعاق بالتشخيص النهائي للإعاقة حيث أن التنبؤ بمستقبل هذه الإعاقة يتوقف على تقبل والدي المعاق لها ، و مدى تقبلهما يعتمد على إسلوب المشخص في إيصال المعلومة . فمن أنجح الأساليب التي تؤدي إلى إختصار المراحل التي قد يمر بها الوالدان بعد معرفة الخبر - ما ذكر سابقاً - وهي أن يختار المشخص الوقت و المكان المناسبين لإخبار الوالدين ، كما أنه يجب أن يستخدم إسلوباً و لغة تبسيطية تتسم بالتعاطف و الهدوء و أن يأخذ بعين الإعتبار المستوى التعليمي و الثقافي للوالدين و أن يكون مستعداً لطرح الحلول و الإختيارات و السبل التي يمكن أن تساعد الوالدان على مساعدة إبنهما المعاق فور تشخيصه . و الأهم من ذلك كله ، يجب على المشخص أن يكون مستعداً لتقبل ردود أفعال الوالدين ، فليس أصعب من أم تواجه إعاقة فلذة كبدها و ليس أقسى من موقف أب يتطلع لمستقبل متميز لإبنه يراه ينهار أمامه في لحظة .
في أول لقاء لي مع مجموعة كبيرة من أولياء أمور لأطفال معاقين ، وجدت تفاوتاً كبيراً في خبرة كل منها في الإعاقة ، فمنهم من هم حديثي العهد بها و منهم من تعايشوا معها منذ سنين طويلة ، و لكنهم إتفقوا على شيء واحد ، فإنهم و بإختلاف إعاقات أولادهم لم يجدوا من يأخذ بيدهم لحظة معرفتهم بالإعاقة ، و هذا شيء غير طبيعي و ذو دلالة خطيرة ! فمن الواضح بأن أبسط واجبات الطبيب أو الإختصاصي تجاه مرضاه لا تطبق إذاً ، فكيف هو الحال في ما هو أعقد من ذلك ؟ فهل يجب أن نمر بمعاناةٍ ما كي نشعر بمعاناة الآخرين ؟ و هل يجب أن نجرب الألم كي نمد يد العون لتسكين آلام غيرنا ؟ لا ، فالرحمة لا تعرف شروطاً و الواجب لا يخضع لمواقف دون غيرها !
و هنا أوجه ندائي لمن تأهل ليكون في هذا الموقع ، و أقول : عندما يدفع القدر أبوين بأن يطلبا مساعدتك منهما لم يختارا ذلك ، هو القدر نفسه الذي وهبهما طفلاً وضع قدميهما رغماً عنها نحو أول خطوة في طريق الإعاقة الصعب ...... فرفقاً بهما !



* أخصائية طب العائلة – رئيسة مجموعة الدعم النفسي و المعنوي بالجمعية البحرينية لأولياء أمور المعاقين و أصدقائهم .




فعلتها مرة ثانية

5/04/2005
نشرت مقالة ثانية على موقع الصحوة الإسلامية

ولم يكتفي الناس بالتعليق هذه المرة بل قرروا تكملة الحوار هنا

لست أدري ماهية الجنون الذي يدفعني

يا ترى رح يعملوا إيه عندما يشوفوا المقالة الثالثة التي أعدها لهم؟

فرحة الموسم

5/03/2005
عندما إشترينا بيتنا الذي نسكن فيه حالياً كانت هناك شجريين صغيرتين في الحديقة الأمامية للمنزل. لم يكن منظرهم جميل أو مثير ولم أكترث كثيراً لهذه الشجيرات الصغيرة. ولكن ما أن إنتهي شهر أبريل حتى .... واو! ما هذا الجمال! .... وردت من الشجيرات زهور كبيرة الحجم وزاهية الألوان.

SUNP0002


SUNP0003

كل سنة أقطف واحدة أو إثنتين من هذه الزهور وأضعها في مكتبي لكي تدخل البهجة في قلبي طوال اليوم