<body>

إبتدأ العد التنازلي

3/31/2005
هذه السنة سوف تكون المرة الرابعة اللتي أشارك فيها في سباق ركض 10 كيلوميتر
وهو سباق سنوي يشارك فيه ما يقارب من 50000 إنسان كل سنة
هذه السنة سوف يكون السباق يوم الأحد السابع عشر من أبريل

أعترف أنني أشعر بالقلق حيث أنني إبتدأت التدريبات للسباق في وقت متأخر بسبب أجازتي في إسبانيا
هذا الصباح خرجت للركض في الخامسة والنصف في الصباح وركضت بكل نشاط وحيويه حتى السابعة
ولكن في أيام ثانية أخرج للركض وأشعر بصعوبة بالغة. كل خطوة تكون بالغصب. وكأن أحدهم وضع الأسمنت والحديد في حذاء الركض.

إكتشفت أن الركض يكون أحسن في أيام التي أكون غاضبة فيها أو متنرفزة
في هذه الأيام أركض بسرعة أكبر لأن الركض هو تنفيس عن المشاعر

إدعوا لي بالتوفيق في يوم السباق
وأتمني أن أكون غاضبة ومتنرفزة في يوم السباق نفسه

وهذه صورة من سباق السنة السابقة عند خط البدايه
VancouverSunRun
هل تستطيعون إيجاد إيهاث في الصورة؟
أنا في الوسط تحت البالونات الخضراء من جهة اليمين

الإعلام في كندا

3/29/2005

تملك شركة "كان ويست" 20% من وسائل الإعلام في كندا. ويتحكم في شركة "كان ويست" عائلة أسبر والتي هي معروفه بأن أفرادها من الصهاينه المتطرفين. إذاً مفروغ منه أن في أجهزة الإعلام تلك: الفلسطينيون دائماً إرهابيين والإسرائيلين دائماً الضحيه المسكينه وكل العرب من مصاصيين دماءالمرعبين.

حسناً. نظرتهم عنصريه للغايه ولكن ماذا عن بقية الإعلام الذي لا تملكه شركة "كان ويست" الصهيونيه؟ الغريب أن حتي أجهزة الإعلام الأخرى تميل إلى النظرة العنصريه إتجاه العرب والمسلمين بدرجة أقل من إعلام كان وست ولكنها مزعجه. لست أعرف تفسيراً لهذه الظاهره. مثلاً هنا بعض الرسائل التي كتبتها لجريدة "جلوب أند ميل" وهي أكبر وأهم جريده في كندا. بالرغم أن إدارتها مستقله إلا أن تحليلهم في ما يتعلق بالشرق الأوسط يتسم بالعنصريه بدرجه أقل من الجرائد الثانيه ولكن بشكل واضح لا يمكن تجاهله. هل هو بتأثير الجرائد الثانيه؟ أم جهل وكسل من الصحفييون الذين يعملون في تلك الجرائد؟ أم أن هناك عامل أخر لا نعرف عنه؟ لا أعرف الجواب.

أفضل أجهزة الإعلام في كندا وأكثرها عدلاً عند طرح الشرق الأوسط هي ال "سي بي سي" و خصوصاً "راديو سي بي سي رقم واحد" والذي أستمع لمحطته بشكل يومي لمعرفة الأخبار العالمية.

الشيئ المظحك أن "سي بي سي" تملكها الدوله. حيث أن نظريه الإعلام الحر تشير أن الإعلام الذي تديره الدوله المفروض أن يكون متحيز بينما الإعلام الحر يكون أكثر صدقاً وأمانه.

ولكن قبل أن تخسر الأمل في الإعلام الحر. هناك بارقة أمل في هذه القصه.

العديد من الجموع إبتدؤا بالتذمر من أجهزة الإعلام الكبيره وقامت عده محاولات لإنشاء مجلات أو جرائد تتسم بحياديه أكثر ونظره إنسانيه للقضايا الإنسانيه وبينها القضيه الفلسطينيه. منها مجلة ال "تايي" وجريدة "جورجيا ستريت" ولكن أحسنها وأفضلها هي مجلة "آد بسترس" والتي أقامت بحملة لفضح شركة "كان وست" وفضح أهدافهم الصهيونيه.

ونتأمل لهذه المحاولات بالنجاح

جائزة أجدع رجل في العالم لسنة 2004

3/28/2005
في المكانة الثالثه - شين او فلاندر من دبلن


في المكانة الثانيه - عبد الفاروق من كردستان



وفي المكانه الأولي - اليكسيف بيرتشيف من سربيا


أنا شخصياً أعتقد أن عبد الفاروق يستحق المكانه الأولى في الجدعنه ولكن يظهر أن مؤامره صهيونيه منعته من أخذ المكانه التي يستحقها

يوم جديد

3/23/2005
ومعاه يأتي الأمل
فكره جديده
إلهام
تغيير
خطر
وقف! وقف!
بلاش تغيير
بلاش خطر
بلاش إلهام
بلاش فكره جديده
بلاش أمل
بلاش يوم جديد
نعيش على ما ألفنا عليه أبائنا وأجدادنا
أما أمهاتنا وجداتنا، فهن في مزبلة التاريخ
ولا أحد عنهن سأل
قرأت الخبر في مدونة المتصل عن الدكتوره امينه ودود التي قررت بأن تؤم صلاة الجمعة في أمريكا
في الشرق الأوسط جسدي عوره
وضحكتي عيب
ووجودي علي سطح الكرة الأرضيه نجاسه
مكاني في الخلف
أو في غرفة صغيره لا يدخلها الهواء
حياتي الروحانيه غير ضروريه
لأن المجبور والمقهور لا يملك الحريه الشخصيه على إرتكاب الآثام
ولكن اليوم شيئ إختلف
امينه ودود
لنفسها أفسحت المجال
ولغيرها زرعت بذرة
في هذا الدين مكان حتى لذوات الطموح في حياة أفضل

إيهاث في كل مكان

3/18/2005
قبل يومين إلتقطنا صوره جماعيه في المكتب لجميع الذين يعملون في المكتب للذكري

زميلي في العمل - دوجلاس - أخذ الصوره وغيرها قليلاً وسمى الصوره الجديده: إيهاث في كل مكان


ما رأيكم في هذه الصوره؟

وهل تستطيعون إيجاد إيهاث الحقيقيه؟

يوم تخرجي من الجامعه

3/16/2005

لسبب ما الحدث هذا عالق في ذهني في اليومين السابقين. أردت الكتابه عن رحلتي للأندلس ولكن الموضوع هذا أصر أن ينطرح.

لم أكن أريد حظور حفلة تخرجي في الجامعه. الروب الأسود والقبعه المربعه تبدوا لي سخيفه. ثم أنني إبتدأت عملي في شركه خاصه وحظور حفلة التخرج سوف يعني الغياب عن العمل لمدة نصف يوم على الأقل. كنت فرحانه للتخلص من الجامعه والدراسه والإمتحانات ولم تكن عندي أي رغبه بزيارة الجامعه.

ولكن والدي أصدر الأمر القاطع بأنني سوف أحظر حفلة التخرج و"إجري فوق رقبتي" .... يعني بالرغم عن أنفي. لأنه يحلم بهذا اليوم منذ سنوات ولا يريد أن يفوت فرصة رؤيتي أستلم شهادة التخرج.

حاولت أن أقنعه أن الحفلة ليست مهمه لأن الذي لا يحظر الحفله يستلم الشهاده بالبريد. ولكن والدي أصر أنه يريد أن يراني أستلم الشهادة بيدي من رئيس الجامعه في قاعه كبيره.

لم يكن أمامي خيار سوى أن أطلب أجازه من عملي وأحظر الثوب الأسود والقبعه المربعه كما تتطلب مراسيم التخرج في جامعة اليو بي سي في فانكوفر كله علشان خاطر والدي.

مراسيم التخرج تتظمن الوقوف والغناء الجماعي لأغنية – يحفظ الله للملكه.
God Save the Queen
حسب العادات الإنجليزيه القديمه بما أن الجامعه تأسست تحت رعاية جامعه بريطانيه.
أخي قرر أن بما أن المطلوب منه غناء أغية سخيفه إذاً سوف يغني أغنيه سخيفه للغايه. أسخف من أغنية يحفظ الله الملكه.
وقفت أحرك شفتاي أمثل أنني أغني مع الجميع وكنت أسمع صوت أخي النشاز قادم من الخلف وهو يصرخ – صدام إسمك هز أمريكا- أغنيه كانت شائعه في العراق تمدح صدام....... شو هل الفضايح؟

يا إلاهي مرق اليوم على خير

عندما فرأ رئيس الجامعه إسمي ووقفت لإستلام الشهاده. وقف أخي يصفر ووالدي وقف يصيح وزوجي شاركهم بالتصفيق والصياح.

إحمر وجهي من الإحراج

يا جماعه.... هدؤوا أعصابكم. كلها شهادة بكلاريوز....واحده من مئات و آلاف تصدر كل سنه. الموضوع لا يستحق كل هذه الزيطه والزمبليطه.

ولكن الرجال في حياتي لم يرتدعوا. صاحوا وصفقوا وكأنني أستلم كأس العالم في كرة القدم.

حمدت ربي أن والدتي لم تكن موجوده في ذالك اليوم لأنها كانت في زياره لأهلها في أوربا. من عادة والدتي أن تفرقع بالزغاريد العربيه في المناسابات الخاصه مما يبعث الرعب في أبناء الشعب الكندي لأنها تبدوا لهم مثل صفارة إنذار الطوارئ.

اليوم لا أدري أين الشهادة الجامعيه. قد تكون مدفونه في أحد الأدراج في البيت بين أكوام الأواق.

بالرغم من الإبتهاج العميق الذي شعره والدي ذالك اليوم إلا أني لم أشاركه العواطف. لم أشعر بالفخر بمناسبة التخرج. لم أشعر بالإنجاز. لأنه كان شيئ مفروغ منه. منذ صغري وأنا أسمع أنني عندما أكبر سوف أتخرج من الجامعه. كان مجرد يوم وأردته أن ينتهي بسرعه. الإنجازات الحقيقيه جائت بعد ذالك.


وهنا صوره من ذالك اليوم من 14 سنة


أتفق مع حمد. الشهادة لجامعيه لا تعني الذكاء أو الوعي أو الإنسانيه أو الحب أو الإنجاز
ولكنها مجرد ورقه فتحت في وجهي مجالات العمل
الموضوع هذا يذكرني بالفلم _ المتخرج- تمثيل داستين هوفمان- عن الخريج الجامعي الحديث التائه الذي لا يعرف أي إتجاه يأخذ في حياته. تعرفون كم أحب قصص التائيهين. وهذا الفلم قصه تائه كلاسيكيه. أنصح برؤيته

إيهاث رجعت إلي قواعدها سالمه

3/14/2005
في مدينة إشبيليا في الأندلس واجهتني مشكله عويصه
أي فستان فلامنكو أشتري؟


عشرات الدكاكين وكل واحدة تحتوي علي مئات الفساتين
أردت أن أشتريها كلها
قرار صعب
كيف أعرف الفستان المناسب؟


الرحله كانت مثمره
أخذت دروس رقص مع معلمه رائعه
حظرت مهراجان فلامنكو

ولكن أحسن شيئ في السفر هو الرجوع إلي البيت والأهل والأحباب